English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نتائج انتخابات اليمن غامضة وغير محسومة

صنعاء- ناصر يحيى- إسلام أون لاين.نت/25-2-2001

فشلت اللجنة العليا للانتخابات في اليمن في وضع نهاية للانتخابات المحلية بعد خمسة أيام من إجرائها، رغم أن القانون يفرض إعلان النتائج بعد 72 ساعة على أكثر تقدير. فيما استقبل اليمنيون النتائج الأولية التي أعلنت مساء السبت 24 فبراير بفتور ولامبالاة واضحة، بعد أن ظهر واضحًا أن الإعلان عنها جاء من باب مداراة الفشل وحفظًا لماء الوجه ولا سيما أن النتائج المعلنة كانت تمثل حوالي 33% فقط من إجمالي المقاعد التي جرى التنافس فيها.

وزاد موقف اللجنة العليا للانتخابات سوءًا أن نائب رئيس اللجنة العليا أعلن انسحابه من المؤتمر الصحفي الذي أعلنت فيه النتائج احتجاجًا -وفق تصريحه للصحفيين- على قيام رئيس اللجنة بإعلان نتائج غير معروفة ولا يعلم مصدرها ولم يتم الاتفاق حول إعلانها داخل اللجنة العليا للانتخابات.

وصار واضحًا مع مرور الأيام أن الأمور خرجت عن السيطرة النظرية التي تزعم اللجنة العليا للانتخابات أنها تمتلكها في إدارة الأمور، فيما تعددت المصادمات الدامية بين مرشحي وأنصار الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام وقوات الأمن من جهة، ومرشحي وأنصار المعارضة وخاصة التجمع اليمني للإصلاح من جهة أخرى، ويتهم كل طرف الآخر بأنه يسعى لوأد الديمقراطية وتزوير عملية الفرز وإرهاب لجان الانتخابات.

وعكست الأحداث الدامية التي شهدتها الانتخابات المحلية التي بدأت يوم الثلاثاء 20 فبراير صورة مقلقة للمدى الذي يمكن أن تصل إليه العلاقة بين السلطة وبين المعارضة وفاقت نسبيًا في سلبياتها ما يحدث عادة في الانتخابات النيابية.. وقد أدى عنف بعض المواجهات إلى تزايد القلق الشعبي والسياسي من حدوث تطورات خطيرة مجهولة العواقب؛ بالنظر إلى انتشار السلاح بين المواطنين في المناطق الريفية التي تشكل غالبية اليمن والتي تتركز فيها التوترات والمواجهات، بالإضافة إلى أن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم استثمر إعلاميًا مقتل عدد من جنود الأمن المركزي في مواجهة مع مواطنين وتبنى حملة لتوجيه الاتهام للإسلاميين بأنهم يستهدفون أفراد الجيش والأمن.

أرقام غير محسومة

والأرقام التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات كانت أقل بكثير من النتائج المحسوبة فعلاً والتي يعرفها اليمنيون ويتداولون أرقامها، وتكشف إحصائية يصدرها الإسلاميون مرتين يوميًا عن تجاوز عملية الفرز ما أعلنته اللجنة العليا بنسبة كبيرة.. ويثير موقف اللجنة العليا مخاوف من حدوث عملية التفاف على النتائج بأساليب سرية بحيث يتم هزيمة المعارضة؛ فحتى الأحد الماضي بلغت نسبة النتائج المحسومة (77.83%) تمثل قرابة (5151) مقعدًا فيما لا تعترف اللجنة العليا إلا بنتائج تمثل نسبة 33%.

وبالطبع يأتي الحزب الحاكم في مقدمة الأحزاب الفائزة، لكنه لم يحصل حتى الأحد إلا على نسبة (45.56%) وهي تقل كثيرًا عن نسبة 80% التي أعلن عنها عدد من قيادييه ويأتي الإسلاميون في المرتبة الثانية بنسبة (25.63%) يليهم الاشتراكيون (3.49%).

والانتخابات التكميلية التي أجريت الأحد (25 فبراير) شهدت هي الأخرى مواجهات بين الحزب الحاكم والمعارضة، وتكررت نفس الشكاوى والبيانات. ويبدو أن السلطة قررت أن تستحوذ على نتائج الانتخابات التكميلية بأي أسلوب، فقد شكت المعارضة من إيقاف الاقتراع في المراكز التي يتفوق فيها المعارضون. كما تم توجيه كل جهود الدولة للفوز في الدوائر الأخرى التي يستطيعون أن يغيروا النتائج فيها وخاصة في المدن.. فيما تزال مناطق أخرى تشهد توترًا حادًا بين الأطراف المتنافسة أو بين أنصار المعارضة وقوات الأمن. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع