بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول يدعو للتهدئة وشارون مستعد للتفاوض!

القدس– وكالات- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2001

في الوقت الذي دعا وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" إسرائيل والفلسطينيين إلى وقف المواجهات في الأراضي المحتلة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أنه مستعد لبدء التفاوض مع الفلسطينيين بشرط وقف الانتفاضة.. في غضون ذلك قال الرئيس ياسر عرفات: إنه يأمل في استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها.

وقال باول في مؤتمر صحافي بعد لقائه صباح الأحد 25-2-2001 مع شارون: "أعتقد أن علينا جميعًا أن نعمل بجهد من أجل السيطرة على العنف، والخروج من هذه الدوّامة المريعة من العنف والعنف المضاد". وأكد باول أنه "تأثر" بتقرير للجيش الإسرائيلي أشار إلى تصعيد في مستوى المواجهات التي أوقعت حتى الآن عشرات القتلى من الفلسطينيين.

وقال: "إن على قادة المنطقة جميعًا بذل كل ما بوسعهم لضبط الانفعالات".. وأشار إلى أن إدارة الرئيس بوش تعطي أهمية قصوى لعملية السلام في المنطقة، وحرص باول على طمأنة شارون حول مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأمريكية التي وصفها بالمتينة. وأكد أن "الالتزام الأمريكي تجاه إسرائيل صلب كالصخر، وسيبقى كذلك في ظل إدارة بوش".

شارون مستعد للسلام!

من جهته أعلن شارون من جهته لوزير الخارجية الأمريكي باول أنه مستعد لاستئناف عملية السلام مع الفلسطينيين في حال توقف المواجهات في الأراضي المحتلة فقط. وقال شارون في المؤتمر الصحافي المشترك مع باول عقب محادثات استمرت 90 دقيقة في أحد فنادق القدس الكبرى: "بصفتي رئيسًا للوزراء سأقود مفاوضات مع السلطة الفلسطينية بعد وقف العمليات العدائية".

وأضاف: "لقد أبلغت وزير الخارجية الأمريكي بالتزامِي وخِططي لإرساء الأمن والسلام". وتابع: "شددت على وجوب أن تعمل السلطة الفلسطينية على الفور من أجل وضع حد للمواجهات"، مؤكدًا أن خفض مستوى التوتر سيمكّن إسرائيل من إقامة "علاقات أفضل" مع السلطة الفلسطينية. وقال شارون: "إن إسرائيل ملتزمة بعملية السلام وكذلك أنا.. وأريد أن أشدد على أن لمواطني إسرائيل الحق الكامل في العيش الهادئ والحياة الطبيعية.. إنه المكان الوحيد حيث للشعب اليهودي الحق والقدرة على الدفاع عن نفسه بنفسه، وهذا أمر أريد المحافظة عليه".

واستطرد قائلاً: إنه قبل أي اجتماع مع الرئيس الفلسطيني "يجب عليه اتخاذ خطوات"، مؤكدًا أن "إسرائيل لن تتفاوض في ظل العنف". لكنه أشار إلى "قنوات مباحثات" مع السلطة الفلسطينية.

وحول احتمال عقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال شارون: إن ذلك قد يحصل لكن "فقط حين يتخذ ياسر عرفات بعض الإجراءات". وتابع: "إنه يعلم تمامًا عن أي إجراءات نتحدث".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد قد أشارت إلى أن لقاءات سرية عقدت الأسبوع الماضي بين موفدين لإريل شارون ومسؤولين كبار من السلطة الفلسطينية.

استئناف المفاوضات

وقد توجّه باول بعد لقائه بشارون الأحد إلى رام الله بالضفة الغربية للاجتماع بالرئيس عرفات بعد اجتماع قصير مع رئيس دولة إسرائيل "موشى كاتساف"، وزيارة النصب التذكاري لضحايا الهولوكست "ياد فاشيم".

وقد أعرب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال مؤتمر صحافي مشترك مع باول عن أمله في استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل "من النقطة التي توقفت عندها". وقال عرفات: "إن التزامنا بالسلام إستراتيجي، ونأمل في استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها".

ودعا الرئيس الأمريكي الجديد جورج بوش إلى لعب دور "فاعل" في عملية السلام، و"متابعة الطريق التي رسمها والده جورج بوش (الذي أطلق عملية السلام في مدريد عام 1991) وسلفه بيل كلينتون". وأضاف عرفات: "نريد دورًا أمريكيًّا فاعلاً؛ لأن السلام ليس إسرائيليًّا ولا فلسطينيًّا ولا عربيًّا إنما هو دولي".

مظاهرات ضد باول

على نفس الصعيد.. انطلقت صباح الأحد 25/2/2001 مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها القوى الإسلامية والوطنية في قطاع غزة؛ احتجاجًا على زيارة وزير الخارجية الأمريكية كولن باول إلى المناطق الفلسطينية.

وتقدم المسيرة الشيخ "أحمد ياسين" الزعيم المؤسس لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وقادة الحركة الإسلامية والوطنية، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأعضاء المجلس التشريعي، وقادة النقابات، وقيادات جماهيرية، إلى جانب الآلاف من المواطنين وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بزيارة وزير الخارجية الأمريكية.

وندّد المتظاهرون بالغطرسة الأمريكية والهجمة الشرسة التي تقودها أمريكيًّا ضد شعب العراق؛ مؤكدين أن هذه الزيارة الملعونة هدفها هو تشديد الحصار على العراق، وتصفية المقاومة والانتفاضة المستمرة.

وردّد المتظاهرون شعارات مناوئة لكولن باول مثل: " كولن باول بره بره.. الانتفاضة مستمرة"، "كولن باول يا حقير"، "كولن باول يا كذاب"، "يا نصير الاحتلال.. شعبي صمم على الخلاص"، ومن الشعارات التي رددها المتظاهرون "صيحوا في وجه الأمريكان لا تهاون ولا إذعان".

وانطلقت المسيرة من قبالة المجلس التشريعي مرورًا بشارع عمر المختار حتى ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، وأحرق خلالها المتظاهرون الأعلام الأمريكية والإسرائيلية تعبيرًا عن رفضهم لوجود باول في المنطقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع