بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خدعة سينسبري

القاهرة- علي الدين عبد الرحمن – إسلام اون لاين. نت/ 23/2/2001

افتتحت شركة سينسبري البريطانية العاملة في مصر فرعا جديدا لها في أحد أحياء القاهرة في الأسبوع الماضي، تأكيدًا منها لاستمرار نشاطها وتراجعها عن قرار الانسحاب من السوق المصرية، وذلك بعد حملة مقاطعة لها قادتها القوى الشعبية والسياسية ضمن مقاطعة أشمل للمنتجات الغربية عامة والأمريكية خاصة.

وكانت الشركة قد هددت خلال الشهور الماضية بسحب استثماراتها من مصر؛ بسبب المشاكل التي تعرضت لها والهجوم الذي شنته عليها غرف التجارة وتجار البقالة في القاهرة والمقاطعة التي تعرضت لها من بعض أفراد الشعب.

ويرى المراقبون أن تهديد شركة سينسبري بسحب استثماراتها من مصر كان ضغطًا من جانبها وليس عزما حقيقيا لتنفيذ هذا التهديد؛ وذلك لأن الشركة كانت تدرك تخوف الحكومة المصرية من انعكاسات هذه الخطوة على سمعة مناخ الاستثمار في البلاد، وكذلك على تدفق رؤوس الأموال الأجنبية.

وقد انقسمت الصحافة المصرية في مناقشتها لهذا الموضوع خلال الأيام الأخيرة بين من يهوّن من قرار الشركة وآثاره على مناخ الاستثمار وبين من حذر الحكومة من تدمير مناخ الاستثمار في مصر بسبب تنفيذ الشركة لقرارها.

وقد وصل تخوف الحكومة المصرية إلى تدخل رئيس الوزراء "عاطف عبيد" شخصيًا لاسترضاء إدارة الشركة، كما طلبت الحكومة المصرية من السفير البريطاني في مصر التوسط لدى الشركة لإثنائها على تنفيذ تهديداتها؛ خوفًا من أثر ذلك على الاستثمار الأجنبي في مصر، ومن احتمال تشريد أكثر من 4000 عامل مصري يعملون في فروع هذه الشركة.

كما مارست الحكومة ضغوطًا على الغرفة التجارية بالقاهرة لتغير موقفها من الشركة، الأمر الذي أدى إلى إعلان غرفة تجارة القاهرة عن تغيير موقفها من الشركة، وأصدرت تقريرا تمتدح فيه سياسات الشركة التسويقية، وتؤكد فيه أن الشركة أدت إلى تحريك القوى الشرائية في السوق المصرية، خاصة في السلع الأساسية المتعلقة بميزانية الأسرة المصرية وكسر حدة الركود وتشغيل جميع الطاقات الإنتاجية للمشروعات في مجال الصناعات الغذائية.

ويعد ذلك تحولاً في موقف غرفة تجارة القاهرة التي ظلت تهاجم الشركة وسياساتها التسويقية لمدة عام كامل، وتثير تجّار البقالة ضدها، والغريب في الأمر أنه في الوقت الذي كانت تهدد فيه بالانسحاب من السوق المصرية، كانت تعد خطة لإنشاء حوالي 150 فرعًا جديدًا بالقاهرة، ولكنها سبقت بالتهديد بالانسحاب لقتل أي هجوم جديد عليها من التجار عن طريق الحكومة المصرية نفسها.

ويؤكد المراقبون أن الشركة قد نجحت بجدارة في تمرير خطتها لالتهام السوق المصرية وبموافقة صريحة من الحكومة ودعم منها؛ حيث ذكر أن رئيس الوزراء المصري تدخل شخصيًا لدى محافظ القاهرة لسرعة إنهاء منح التراخيص لفروع سينسبري، وتذليل كافة العقبات التي تعوق عمل الشركة، وقد أدى ذلك إلى إعلان متاجر عالمية أخرى عن فتح فروع لها في مصر، ومنها "شوب رايت" من جنوب أفريقيا، و"كارفور" الفرنسية، وقيام شركة "مترو" الألمانية بتوسيع نشاطها في مصر.

ويتكهن البعض بأن شركة سينسبري تخطط لدخول سوق العقارات المصرية في المستقبل، وذلك لتطوير الفنادق والمدن الترفيهية والمكاتب التجارية والشقق السكنية وتطوير أماكن انتظار السيارات، وهي المجالات نفسها التي أعلنت الشركة الأم في بريطانيا عن دخولها في السوق البريطانية واستثمار حوالي 300 مليون جنيه إسترليني خلال الأربع سنوات القادمة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع