English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الليكود والعمل.. اتفاق بعد اختلاف

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/24-2-2001

خطت عملية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في إسرائيل خطوات كبيرة، بعد أن انحصر الخلاف بين حزبي الليكود والعمل في نوعية وعدد المناصب الوزارية التي على شارون منحها لحزب العمل.

كما انحصر أيضا الخلاف حول بعض القضايا التي تتعلق بالعلاقة بين طابع الدولة العلماني والديني، وعلى الأخص اختلاف الحزبين حول سنّ قانون يتعرض لمستقبل خدمة طلاب المدارس الدينية اليهودية في الجيش الإسرائيلي؛ حيث يميل حزب العمل إلى سن قانون يضع حدًا لإعفاء طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، في حين يميل الليكود إلى استرضاء المتدينين، ويشدد على منح طلاب المدارس الدينية فرصة مواصلة عدم الخدمة في الجيش تحت ذرائع التعليم.

ومن المفارقات أنه وعلى الرغم من أن حزب العمل وخلال الحملة الانتخابية الأخيرة قد حاول إظهار شارون كمن سيجلب الحرب على إسرائيل، فإن حزب العمل وجد فجأة أن له الكثير من القواسم المشتركة مع شارون؛ لدرجة أن حزب العمل لا يرى أي عائق لصياغة خطوط عامة لحكومة الوحدة الوطنية تتعلق بمستقبل العملية السياسية مع الفلسطينيين ومع الدول العربية.

وحسب آخر ما توصل إليه كل من الليكود والعمل، فإنه لا يمكن أن يتم استئناف المفاوضات مع الفلسطينين في ظل تواصل انتفاضة الأقصى، وهذا تنازل من حزب العمل لليكود؛ إذ إن حكومة باراك وافقت في أواخر حكمها على المفاوضات تحت ظل مظاهر الانتفاضة.

غير أن القواسم المشتركة التي بدت تتضح بين حزبي الليكود والعمل لا يراها كذلك بعض قيادات حزب العمل نفسه، فشلومو بن عامي وزير الخارجية، أحد أقطاب حزب العمل أكد أن مجرد دخول حزب العمل لحكومة برئاسة شارون هو مجرد تقديم خدمة مجانية لشارون؛ لكي يواصل في كنف حزب العمل مواصلة العمل على تدمير كل فرصة للتوصل لاتفاق محترم مع الشعب الفلسطيني، ليس هذا فحسب فعامي يتهم قادة حزبه وعلى الأخص "شمعون بيريز" بأنهم سيعملون على القيام بدور الدرع الذي يتلقى به شارون الضربات من دول العالم.

أما "أوفير بينيس" رئيس كتلة حزب العمل في البرلمان الإسرائيلي، فقد وصف ما يقوم به قادة حزب العمل في ظل حكومة شارون بأنه لا يتعدى تلقي الأوامر وتنفيذها بالشكل الذي يشبع غرور شارون وأقطاب اليمين في حكومته.

من ناحيته تساءل وزير العدل الإسرائيلي "يوسي بيلين" الذي يعد من أكبر معارضي الانضمام لحكومة الوحدة في حزب العمل كيف بإمكاننا أن نجلس في حكومة يجلس فيها "أفيغدور ليبرمان" الذي استعدى أكثر من مليار مسلم عندما اقترح أن يتم نسج تحالف بين روسيا وإسرائيل ضد العالم الإسلامي، ماذا بإمكاننا أن نشارك في دفع عملية التسوية مع العرب ما دمنا نقبل أن نجلس في الحكومة الى جانب "رحبعام زئيفي" الذي يرى أن حل الصراع العربي الإسرائيلي يكمن ببساطة في قبول الفلسطينيين الرحيل عن الضفة الغربية وقطاع غزة والخط الأخضر إلى الدول العربية المجاورة.

المالية لليكود فقط.

وعلى الرغم من أن أحدا في حزب العمل لا يفضل أن يتولى وزارة الدفاع، ويفضلون جميعا تولي حقيبة المالية بدلا منها، فإن شارون مُصر على الاحتفاظ بوزراة المالية لليكود، وهذا يجعل من المرجح أن يتولى أحد قياديي حزب العمل منصب وزارة الدفاع، وأكثر الوجوه المرشحة لتولي هذا الملف هو بيريز الذي تولى في السابق مرتين منصب وزير الدفاع في ظل حكومات سابقة.

من جهتها شددت "ياعيل ديان" النائبة في البرلمان الإسرائيلي عن حزب العمل على أن شارون سيجبر قادة حزب العمل على لبس قفازات لقتل الفلسطينيين، محذرة من أن حزب العمل سيكون مجرد رداء يتقي به شارون الأوساخ التي تنجم عما تقوم به حكومته من جرائم. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع