English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سكان سوريا يتزايدون بمعدل 2.4 %

دمشق– وحيد تاجا- إسلام أون لاين.نت/24-2-2001

قال خبراء محليون وأجانب: إن معدل النمو السكاني في سوريا خلال الفترة 1995-2000 وصل إلى 2.37 في المائة، على اعتبار أن صافي الهجرة الخارجية صفر؛ مما يعني أن أرقاما كثيرة اعتمدت في التقرير الاقتصادي لعام 2000 صارت بحاجة إلى مراجعة جديدة، وخصوصا منها عدد السكان الذي بلغ –اعتمادا على معدل نمو وصل إلى 2.7 في المائة- نحو 16.32 مليون نسمة، مع تقديرات أخرى مختلفة كانت وزارة الداخلية أعلنتها، وقدرت فيها عدد السكان بنحو 17.459 مليون نسمة نهاية عام 1998.

وقالت مصادر في وزارة التخطيط لـ"إسلام أون لاين.نت": إن "الحديث كثر في الفترة الماضية عن عدة معدلات للنمو السكاني في سوريا مقدرة من عدة جهات دولية وأكاديمية وحكومية، وكان لا بد من حل هذا الإشكال؛ فعقدت اجتماعات في هيئة تخطيط الدولة لمناقشة معدل النمو السكاني خلال الفترة 1995-2000 والتوقعات لهذا المعدل خلال الفترة القادمة، بمشاركة خبراء من صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومكتب الدعم الفني في عمان، ومن اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا، إضافة إلى فنيين من المكتب المركزي للإحصاء وهيئة تخطيط الدولة وجامعة دمشق".

وذكرت المصادر أن "المناقشات تمحورت حول أربعة بدائل: الأول قدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان، وقدر معدل النمو بما يعادل 2.17 في المائة، والثاني قدمته اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا، وقدر معدل النمو بما يعادل 2.19 في المائة مع اعتبار أن صافي الهجرة الخارجية صفر، والثالث قدمه فنيون من المكتب المركزي للإحصاء، وقدر معدل النمو بما يعادل 2.7 في المائة على اعتبار أن صافي الهجرة الخارجية إيجابي خلال الفترة السابقة، والرابع قدمته هيئة تخطيط الدولة وقدر معدل النمو بما يعادل 2.37 في المائة باعتبار صافي الهجرة صفرا".

وقالت المصادر: إن "المداولات خلصت إلى اعتماد البديل الرابع (2.37 في المائة)، أي حوالي 2.4 %، نظرا لاعتماده على معطيات وبيانات حديثة".

وأوضحت المصادر أنه "ورغم عدم توفر بيانات عن الهجرة الخارجية في سوريا للمغادرين أو العائدين، فإن المكتب المركزي للإحصاء يرى أن الظروف التي نجمت عن حرب الخليج الثانية دفعت إلى وجود هجرة عائدة إلى سوريا خلال أوائل النصف الثاني من عقد التسعينيات؛ مما أدى إلى رفع معدل النمو السنوي السكاني خلال الفترة المذكورة إلى 2.7 في المائة، وهو معدل تم نشره في المجموعة الإحصائية لعام 2000، وتم على أساسه تقدير حجم السكان المقيمين في البلاد بنحو 16.32 مليون نسمة العام الماضي".

وقالت المصادر: "بخصوص التقديرات المستقبلة للنمو السكاني خلال الفترة الممتدة حتى نهاية عام 2005 فإن معدل النمو السكاني سيرتفع إلى 2.46 في المائة مع افتراض صافي الهجرة الخارجية صفرا، وسيعود السبب بذلك إلى دخول أفواج متزايدة من السكان إلى سن الإنجاب خلال الفترة المذكورة".

وأوضحت أنه "إذا ما استمرت اتجاهات الخصوبة والوفيات على ما كانت عليه خلال عقد التسعينيات، فإنه من المتوقع أن يبدأ معدل النمو السكاني بالانخفاض بعد عام 2005، ويستمر في ذلك خلال العقود القادمة، مع أنه لا يمكن التأكد بشكل نهائي من هذا المعدل حتى إجراء التعداد السكاني القادم المتوقع تنفيذه عام 2004".

وكان التقرير الاقتصادي لعام ألفين، الذي نُشر أخيرًا، أشار إلى أن الاقتصاد المحلي يشهد انكماشا وتراجعا حادا في الأسعار مع انخفاض في الاستثمارات وقيم الاستهلاك، وأن معدل النمو المحلي الإجمالي يصل إلى 2.5 في المائة بالأسعار الثابتة، ويتراجع 1 في المائة إذا تم استثناء الصناعة الاستخراجية (النفط والغاز والفوسفات).

وذكر التقرير السابق أن معدل النمو السكاني وصل إلى 2.7 في المائة مع انخفاض معدل السكان دون 15 عاما إلى 40 في المائة، وارتفاع متوسط سن الزواج للذكور والإناث، مقدرا عدد سكان سوريا عام 2000 بنحو 16.32 مليون نسمة، علمًا بأن وزارة الداخلية كانت أعلنت وقبيل إجراء الاستفتاء على الرئيس الراحل حافظ الأسد أن عدد سكان البلاد بلغ 17.459 مليون نسمة بداية عام 99.

وباعتماد معدل نمو جديد للسكان يبلغ 2.37 في المائة، فإن جانبًا مهمًا من أرقام التقرير الاقتصادي، وأرقام رسمية أخرى صارت بحاجة إلى إعادة نظر جديدة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع