|

تدريس
العربية بجامعة صومالية
هرجيسا-
إسماعيل حامد- إسلام أون لاين.نت/24-2-2001
قامت
جامعة "هرجيسا" بشمال الصومال
في الأسبوع الماضي بافتتاح قسم
الدراسات العربية والإسلامية؛
ليكون بمثابة بارقة أمل للدارسين
الراغبين في مواصلة التعليم الجامعي
باللغة العربية.
وتعد
هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في
شمال الصومال عبر تاريخها الحديث
منذ الاستقلال عام 1960م، كما أنها
الأولى أيضا في كافة أنحاء البلاد
التي تستخدم جامعته اللغة الصومالية
والإنجليزية، يضاف لذلك أن جامعة
هرجيسا تفتح بعد توقف التعليم فيها
عشر سنوات عجاف؛ بسبب الحرب الأهلية
الطاحنة التي نشبت بعد سقوط نظام "سياد
بري" عام 1990 .
ويهدف
قسم الدراسات العربية بجامعة هرجيسا
إلى توفير التعليم الجامعي لمن
حُرموا منه، وكذلك إعداد جيل متخصص
في علوم اللغة العربية وآدابها
وفنونها وكذلك العلوم الشرعية،
ويكون هذا الجيل قادرا على القيام
بأعباء التدريس والتربية والتعليم
باللغة العربية في مدارس الصومال،
وللقيام بواجب الدعوة إلى الله.
وفي
خطة القسم افتتاح كليات التربية
والآداب بحيث تشمل التخصصات: اللغة
العربية، الدراسات الإسلامية،
الدراسات الاجتماعية. وقد اعتمد
القسم مناهج التدريس بالجامعات
العربية.
غير
أن هناك مشاكل تواجه جامعة هرجيسا
وهي احتياجها لكتب ومناهج جامعية
باللغة العربية ومكتبة ثقافية عربية
وإسلامية؛ لتكون مرجعا للأساتذة
والطلاب، وكذلك تحتاج إلى كادر
تربوي مؤهل من أساتذة الجامعات
العربية ليساهم في الارتقاء بهذا
القسم الوليد، ولتوريث اللغة
العربية والعلوم الشرعية للطلاب.
يذكر
أن الصومال تقع في منطقة القرن
الأفريقي، وقد استقلت عام 1960، وهي
عضوة في جامعة الدول العربية، وقد
عانت من ويلات الحرب الأهلية منذ عام
1990 بعد سقوط الحكم الماركسي لسياد
بري إلى أن تم تشكيل برلمان للبلاد
في دولة جيبوتي المجاورة بعد اجتماع
زعماء الفصائل هناك، والذين اختاروا
بدورهم (نواب البرلمان) الرئيس "صلاد
حسن" الذي يحاول تنمية البلاد
اقتصاديا.
|