English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول في المنطقة للاستكشاف وطمائنة اسرئيل

واشنطن -وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-2-2001 

في الوقت الذي يبدأ فيه وزير الخارجية الأميركي كولن باول السبت 24-2-2001 جولته الأولى في الشرق الأوسط منذ توليه منصبه ، وصف المراقبون الجولة بأنها استكشافية وتهدف في الأساس لطمأنة إسرائيل على أمنها، وتبرير الغارات الأخيرة على العراق، خاصة بعد حملة الانتقادات العربية والدولية التي تعرضت لها هذه الغارات.

وتشمل زيارة باول خمس عواصم عربية (القاهرة وعمان ودمشق والرياض والكويت)، بالإضافة إلى الكيان الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، ومن المقرر أن تكون المواجهات في الأراضي المحتلة وتخفيف الحصار على الفلسطينيين وقضية العقوبات على العراق أهم القضايا التي سيناقشها باول مع الزعماء العرب.

كما ستمتد اهتمامات باول في هذه الجولة إلى خارج المنطقة لتصل إلى الدرع الصاروخي الأميركي وتوسيع حلف شمال الأطلسي؛ حيث سيبحث هاتين المسألتين مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف في القاهرة التي ينظر إليها المراقبون بصفتها " أرضا محايدة" بين الولايات المتحدة وروسيا اللتين تشهد علاقاتهما توترا في هذه الأيام،

ويؤكد المراقبون أن باول جاء للمنطقة وهو لا يحمل في جعبته أية أفكار لإعادة العملية السلمية إلى مسارها وأن الجولة تستهدف بشكل أساسي رصد مواقف كل الأطراف في المنطقة بشان قضيتي فلسطين والعراق، وذلك لتحديد رؤية إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش المستقبلية بشأن المنطقة، كما سيؤكد باول -وحسب مصادر أمريكية - لإسرائيل على أهمية أمنها للولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب وزير الخارجية كولين باول نفسه فهو يعتزم تبادل الآراء وتقييم الموقف.

ومن القاهرة يبدأ باول جولته بمحادثات مع الرئيس مبارك ونظيره عمرو موسى؛ حيث سيسعى للحصول على دعم مصر لاستئناف المناقشات بين إسرائيل والفلسطينيين، وإمكانية إعادة درس العقوبات المفروضة على بغداد؛ بهدف إحياء التحالف ضد الرئيس صدام حسين.

وتنظر الإدارة الأمريكية لمصر على أنها حجر الزاوية في عملية السلام في المنطقة، خاصة وأن لها اتصالات مع كل من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

القاهرة.. ردود فعل شعبية

وقد استقبل الرأي العام المصري باول بحملة من التنديدات بالغارات الأمريكية الأخيرة تجاه العراق؛ فقد دعت الأحزاب والنقابات في في مؤتمر صحفي لها يوم الخميس الماضي بالقاهرة الرئيس المصري حسني مبارك إلى حث باول على أن وقف الغارات الأمريكية ضد العراق والضغط على إسرائيل لرفع الحصار على الأراضي المحتلة.

أما في الأراضي المحتلة التي يزورها باول يوم الأحد للقاء ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية؛ فقد شهدت مظاهرات عقب صلاة الجمعة في غزة ورام الله والبيرة تندد بزيارة وزير الخارجية الأمريكي، وتصفها بأنها لمساندة أمن إسرائيل وتبرير قصف العراق.
غير أن مصادر أميركية مسؤولة قالت إنها تلقت ضمانات من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بأنه سيبذل كل ما في وسعه لاحتواء المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال جولة باول، وتوقفه في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

أضافت المصادر أن الفلسطينيين أوصلوا هذه التأكيدات مباشرة إلى الأميركيين وعبر أطراف عربية أخرى. وقالت: إن التدابير الأمنية التي ستتخذ لحماية باول سوف تكون غير اعتيادية.
وأكدت مصادر أميركية ودبلوماسية عربية في واشنطن، أن باول أبلغ الأطراف المعنية مباشرة بالصراع العربي الإسرائيلي بأنه لا يحمل معه أي أفكار محددة، وأنه سيركز على ضرورة تخفيف أو إنهاء العنف واتخاذ بعض الإجراءات العملية على الأرض لتخفيف معاناة الفلسطينيين، وحث الطرفين على استئناف الاتصالات.
وأشارت المصادر إلى أن جولة باول سوف تكون بداية لاتصالات لاحقة بين واشنطن والأطراف المعنية بالنزاع، حيث من المتوقع أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب إريل شارون واشنطن بعد تشكيل حكومته الجديدة، أي ربما في النصف الثاني من شهر آذار.

وقالت المصادر أيضا أنه تتوقع أن يعلن باول خلال توقفه في القاهرة وعمان عن دعوة الرئيس حسني مبارك والملك عبد الله لزيارة واشنطن. أضافت أنها تتوقع أن يلتقي مبارك بالرئيس جورج بوش في الأسبوع الأول من نيسان المقبل، على أن يتبعه الملك عبد لله بعد أسبوع أو أسبوعين.

بن عامي يرفض لقاء باول !

على الصعيد نفسه فسوف يجري باول مساء السبت في إسرائيل محادثات مع شارون وباراك ورئيس الدولة موشي كاتساف، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية : أعتقد أنه آت ليستمع إلى الأطراف الرئيسية.. سيصغي أكثر مما سيتحدث" ومهما كانت ضآلة ما يتوقعه المسؤولون الإسرائيليون

غير أن مصدرا إسرائيليا أكد أن وزير الخارجية المنتهية ولايته شلومو بن عامي عدل عن مقابلة باول، وقال ناطق باسم بن عامي: "إن الوزير عدل عن إجراء اللقاء؛ نظرا إلى الوقت القصير جدا الذي يريد وزير الخارجية الأميركي تخصيصه له".
ونقلت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي الجمعة عن بن عامي قوله ساخرا "لست بحاجة أن أمنح هذا الشرف". وكان من المرتقب أن يستقبل بن عامي نظيره الأميركي لدى وصوله إلى مطار بن غوريون. كما كان من المفترض أن يشارك في لقاء بينه وبين رئيس الوزراء المنصرف إيهود باراك.

وعلى صعيد آخر قال مسؤول في وزارة الخارجية التركية الجمعة أن وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم سيجتمع مع نظيره الأميركي كولن باول الأسبوع المقبل لبحث الغارات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا قرب بغداد الأسبوع الماضي. وتشعر السلطات التركية بالقلق بشأن الأساليب التي ينتهجها بوش إزاء العراق.
يذكر أن رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد قد انتقد واشنطن في مطلع الأسبوع الحالي لعدم إبلاغها تركيا مسبقا، وقال إن للبلدين علاقات خاصة بشأن مسألة العراق.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع