|

20
قتيلا حصيلة انتخابات اليمن
صنعاء
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/23-2-2001
ذكرت
مصادر الشرطة أن خمسة أشخاص بينهم
شرطيان قتلوا في اشتباك مسلح الجمعة
23/2/2001 بالقرب من صنعاء؛ مما يرفع
حصيلة ضحايا الانتخابات اليمنية إلى
عشرين قتيلا منذ بدء الاقتراع
الثلاثاء الماضي20-2-2001.
ودعا
المؤتمر الشعبي العام الحاكم إلى
تشكيل لجنة للتحقيق في "132 حادثا"
تسبب فيها الإصلاح والتجمع الناصري
والحزب الاشتراكي على حد قوله
لعرقلة عملية الاقتراع، بينما اتهمت
الأحزاب المعارضة الحكومة بأنها تقف
وراء الأحداث بعد أن أظهرت النتائج
الأولية تقدم مرشحي المعارضة،
واتهموها باستدراج أعضاء ناشطين
لقتلهم.
وأعرب
حزبان من المعارضة عن إدانتهما
لاغتيال عضوين منتخبين في المجالس
البلدية، واتهما حزب المؤتمر الشعبي
العام الحاكم "ضمنيا" بالتورط
في هذه الاغتيالات، وكان العضوان
المغتالان مرشحين مستقلين انضما إلى
حركة الإصلاح، والتجمع الوحدوي
الناصري (القومي العربي).
وأعلن
التجمع اليمني للإصلاح "أن أيادي
البغي والإرهاب أقدمت على قتل
المرشح المستقل "فيصل الدمة" في
دائرة القفر الانتخابية في محافظة
"آب" - 193 كلم جنوب صنعاء - وذلك
بعد أن جرى استدراجه من قبل عناصر من
المؤتمر الشعبي العام إلى مقر فرع
المؤتمر بعد أن كان قد أعلن عن فوزه
في الانتخابات المحلية.
واستنكر
الإصلاح هذا الاعتداء، ووصفه بأنه
"يعبر عن حالة من الهستيريا
الانتخابية"، واتهم الحزب الحاكم
"بالشمولية والتطرف"، ودعا "الجهات
الأمنية والنيابة العامة إلى سرعة
القبض على الجناة والتحقيق معهم
وتقديمهم إلى العدالة".
أما
القتيل الثاني فقد سقط في ساعة
متأخرة من ليلة الخميس في محافظة "البيضاء"،
ويدعى "محمد مقبل جرعون". وصرح
مسؤول في قيادة التنظيم الوحدوي
الناصري (القومي العربي) لـ "فرانس
برس" بأن محمد مقبل كان قد ترشح
بصفة مستقل لعضوية المجلس المحلي
وفي المحافظة، وكشفت عملية فرز
الأصوات عن فوزه على منافسه بفارق 700
صوت، وفيما "لم يبق سوى صندوق واحد
كانت لجنة فرز الأصوات بصدد فتحه
لفرز بطاقاته، وخرج المرشح محمد
جرعون من المركز، وأطلق عليه النار
من الخلف، وقتل في الحال"، وقد قتل
عشرة أشخاص وجرح 21 آخرون يوم
الانتخابات في اشتباكات مسلحة بين
المرشحين.
ودعا
المؤتمر الشعبي العام إلى تشكيل
لجنة للتحقيق في "132 حادثا" تسبب
فيها الإصلاح والتجمع الناصري
والحزب الاشتراكي على حد قوله
لعرقلة عملية الاقتراع.
من
جهة أخرى.. أعلن مسؤول في الشرطة رفض
الكشف عن هويته أن رجال الشرطة
تعرضوا بعد الخميس "لهجوم من قبل
عناصر مسلحة في التجمع اليمني
للإصلاح" في مركز لفرز الأصوات في
منطقة الحمية في محافظة صنعاء،
وأضاف أن خمسة أشخاص آخرين، بينهم
رجال شرطة، أصيبوا بجروح في الحادث،
وقال المصدر: إن السلطات وضعت قوى
الأمن "في حالة استنفار قصوى
تفاديا لهجمات أخرى من قبل التجمع
اليمني للإصلاح".
ويواصل
المسؤولون عن الانتخابات فرز
الأصوات في أعقاب عمليات الاقتراع
التي جرت الثلاثاء لاختيار أعضاء
مجالس البلديات والاستفتاء حول
إجراء تعديلات دستورية تنص على رفع
ولاية رئيس الدولة من خمس إلى سبع
سنوات، وولاية النواب من أربع إلى ست
سنوات.
فقد
أكد حزب المؤتمر للإصلاح أن عناصر من
حزب المؤتمر الحاكم قد استدرجت "فيصل
الدوما" الذي نجح في الانتخابات،
كما قتل معارض آخر بعد إعلان نجاحه
في الانتخابات البلدية بأيدي عناصر
مسلحة.
بينما
اتهمت الحكومة حزب الإصلاح بقتل
ثلاثة من عناصر الشرطة الخميس 22/2/2001
بعد إصابتهم برصاص ناشطين مسلحين
ينتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح
في إحدى الدوائر الانتخابية في غرب
صنعاء، حسبما أفاد مصدر في الشرطة.
وأوضح
مسؤول في الشرطة رفض الكشف عن هويته
أن رجال الشرطة تعرضوا بعد ظهر
الخميس 22/2/2001 لهجوم من قبل عناصر
مسلحة في التجمع اليمني للإصلاح في
مركز لفرز الأصوات في منطقة الحمية
في محافظة صنعاء، وأضاف أن خمسة
أشخاص آخرين، بينهم رجال شرطة،
أصيبوا بجروح في الحادث.
ويواصل
المسؤولون عن الانتخابات عملية فرز
الأصوات في أعقاب عمليات الاقتراع
التي جرت الثلاثاء 20/2/2001 لاختيار
أعضاء مجالس البلديات، والاستفتاء
حول إجراء تعديلات دستورية تنص على
رفع ولاية رئيس الدولة من خمسة إلى
سبعة أعوام، وولاية النواب من أربع
إلى ست سنوات.
|