|

عدوان
إسرائيلي بالصواريخ وتجريف للأراضي
الأرض
المحتلة – إسلام أون لاين.نت/23-2-2001
تصاعدت
موجة العنف والاعتداءات
الإسرائيلية على الفلسطينيين،
وأطلقوا النار ودمروا موقعا للأمن
الفلسطيني، وقاموا بتجريف أراضٍ
فلسطينية مزروعة، ودعت 13 منظمة
فلسطينية إلى تحويل يوم الجمعة إلى
يوم غضب ضد الاحتلال.
وحذر
اللواء "عبد الرازق المجايدة"
مدير الأمن العام الفلسطيني الجمعة
23/2/2001 في بيان صحفي من "أن التصعيد
العسكري الإسرائيلي يقود المنطقة
إلى دوامة من العنف"، وأشار
المجايدة إلى أن الجيش الإسرائيلي
"قام أثناء عملية تجريف أراضي
المواطنين بقصف صاروخي ومدفعي مركز
بمحاولة فاشلة لاقتحام أحد مواقع
قوات الأمن الوطني".
وقال
إنه "رغم تدمير الموقع بصورة شبه
كاملة" قرب مستوطنتي" دوجيت
وايلي سناي "في بلدة" بيت لاهيا
"شمال القطاع" فإن قواتنا تصدت
له، وأجبرته على التراجع ومنعه من
احتلال الموقع".
وأفادت
مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا
قتل، وأصيب أكثر من خمسين آخرين
بجروح مختلفة برصاص جنود إسرائيليين
خلال صدامات وقعت في الضفة الغربية
وقطاع غزة بمناسبة "يوم الغضب"
الفلسطيني.
الجمعة..
يوم غضب
وأضافت
المصادر أن "رائد محمود حسين موسى"
(21 سنة) أصيب برصاصة في الصدر، وتوفي
في مستشفى بلدة بيت جالا.
وقالت
المصادر نفسها: إن أحد الجرحى في
حالة خطرة بعد إصابته برصاصة مطاطية
قرب عينه في بلدة الخضر، وأطلق جنود
إسرائيليون النار على مجموعة من 150
فلسطينيا في البلدة كانوا يرشقونهم
بالحجارة بعد أداء صلاة الجمعة. كما
أصيب خمسة وأربعون فلسطينيا كانوا
يرشقون جنودا إسرائيليين بالحجارة
بالرصاص المطاطي في رام الله،
واندلعت الصدامات في ختام تظاهرة
ضمت أكثر من ألفي شخص، استجابة لدعوة
وجهها 13 تنظيما فلسطينيا.
ودعت
هذه التنظيمات، وبينها حركة فتح
برئاسة الرئيس ياسر عرفات وحركتا
حماس والجهاد الإسلاميتين، إلى
إحياء "يوم غضب" كل نهار جمعة
منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في
28 سبتمبر.
وبوفاة
موسى يرتفع عدد القتلى إلى 418 شخصا
منذ ذلك التاريخ، وهم 343 فلسطينيا،
وألماني واحد، و13 عربيا إسرائيليا،
و61 إسرائيليا.
|