|

نائب
سوري يحول منتداه لدار ضيافة
دمشق-
فايز سارة ووحيد تاجا - إسلام أون
لاين.نت/23-2-2001
حوَّل
عضو مجلس الشعب السوري "رياض سيف"
منتدى الحوار الوطني الذي أسسه قبل
أشهر إلى دار ضيافة شعبية يفتحها
بصفته عضوًا في مجلس الشعب للقاء
المواطنين والتحاور معهم في الشؤون
العامة.
واستهدف
النائب السوري بهذه الخطوة التغلب
على القيود التي وضعتها الحكومة
السورية على نشاط المنتديات مؤخرًا،
في إطار ردها على ما اعتبره بعض
المسؤولين السوريين تجاوزًا للخطوط
الحمراء من جانب دعاة الإصلاح
والمجتمع المدني.
وحضر
في دار ضيافة النائب "سيف"
نهاية الأسبوع الماضي عشرات من رواد
منتدى الحوار الوطني، بينهم عضو
مجلس الشعب "مأمون الحمصي".
وتحدث
في ملتقى دار الضيافة د. "شبلي
الشامي" فاستعرض التطورات التي
أحاطت بتحريك دعوى قضائية ضد رياض
سيف، وتساءل عن أهمية الاشتراطات
للسماح للمنتديات بممارسة نشاطها،
وقال: إن تطبيق القانون يحتاج إلى
شفافية، وأن هذه الشروط تبدو
تعجيزية، وبعض المنتديات لن تعطي
سماحًا بنشاطها حتى لو قامت
بالخطوات المطلوبة، وكان يشير في
ذلك إلى منتدى رياض سيف.
وأشار
النائب المستقل مأمون الحمصي إلى أن
الحملة التي يتعرض لها رياض سيف "مغرضة"،
ويقوم بها من تتضرر مصالحهم، وهم
يسعون إلى وقف التعاون البناء الذي
بدأ يعطي ثماره في الكشف عن
السلبيات، وتقدير الإيجابيات.
ووصف
الحمصي إجراء رئيس مجلس الشعب "عبد
القادر قدورة" السماح للنيابة
العامة بالتحقيق مع سيف على خلفية
تهمة الطعن في الدستور السوري، بأنه
إجراء "غير موفق وغير دستوري".
واستنكر
د. "عارف دليلة" أحد نشطاء لجان
المجتمع المدني ما يحدث، وتساءل:
لماذا كل هذا الخوف من الحرية
والانفتاح؟ وأضاف: الواثق من نفسه لا
يخاف، وأي حكومة تزداد قوة بقوة
معارضتها، و"الدولة التي تخلو من
المعارضة هي دولة غير شرعية".
وقال
دليلة في إشارة إلى الفساد، وإدانة
لرموزه الذين يعارضون الإصلاح
والحريات، وقال: "إن ما خسره
السوريون في أربعين عامًا مسجل
بأسماء عشرات الأشخاص في بنوك
أجنبية"، مشيرًا إلى بعض
المسؤولين السوريين.
يذكر
أن الحكومة السورية قد فرضت قيودًا
على إقامة الندوات بعد إشارة عدد من
المسئولين السوريين، وعلى رأسهم
نائب الرئيس "عبد الحليم خدام"
أن جمعيات المجتمع المدني تجاوزت
الخطوط الحمراء لها، وقد أدى ذلك إلى
إعلان "ميشيل كيلو" وهو أحد
مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني
انسحابه من هذه اللجان.
|