|

بوش:
معاودة قصف العراق لحماية الطيارين!
واشنطن
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/23-2-2001
برر
الرئيس الأمريكي جورج بوش معاودة
الطائرات الأمريكية قصف شمال العراق
مساء الخميس بأنه حماية للطيارين
الأمريكيين من نيران المضادات
الجوية العراقية التي استهدفت
الطائرات التي تحلق في منطقة الحظر
الجوي شمال البلاد. وحذر “بوش" خلال
مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الخميس
22-2-2001 من أن الولايات المتحدة لن
تسمح للرئيس العراقي صدام حسين
بالقيام بتطوير أسلحة دمار شامل، أو
تهديد جيرانه قائلا: إنه إذا
رأينا أنه يقوم بذلك، فسيكون هناك
عواقب لتحركاته.
وأشار بوش
إلى أن ذلك سيكون أولى مهمات وزير
الخارجية كولن باول الذي يبدأ السبت
جولة تستغرق أربعة أيام في الشرق
الأوسط، موضحا أن الولايات المتحدة
"تراجع الآن سياسة العقوبات الحالية" المفروضة
على العراق.
قلق
من الصين
من
ناحية أخرى اشتبهت الولايات المتحدة
في أن الصين تساعد العراقيين على
بناء شبكة تحت الأرض للاتصالات
بالألياف البصرية من شأنها أن تعزز
كثيرا الدفاعات العراقية المضادة
للطائرات.
وقد
أعرب "بوش عن قلقه إزاء
المعلومات حول وجود تقنيين صينيين
على الأراضي العراقية، قائلا "إنه
من "المقلق" أن يقوم الصينيون
"بتطوير نظام المضادات الأرضية
العراقية يعرض طيارينا للخطر".
يشار
إلى أن الولايات المتحدة قد طلبت
يوم الأربعاء توضيحا من الصين حول
وجود تقنيين صينيين في العراق،
يقومون بتركيب شبكة لربط الدفاعات
الجوية العراقية الأمر الذي يعتبر
انتهاكا للحظر الدولي. وقد نفت
الصين هذه المعلومات علي لسان
المتحدث باسم وزارة الخارجية "زو
بنغزاو الذي أكد على أن "هذه
الاتهامات هي محاولة لتضليل
الرأي العام وصرف الانتباه.
كذلك
نفى العراق من جهته "الادعاءات"
الأميركية بوجود خبراء صينيين
يساعدون العراق على ربط مواقع
الدفاعات الجوية العراقية.
وكان ناطق باسم وزارة الدفاع
الأميركية قد أعلن في وقت سابق أن
طائرات أميركية قصفت مساء الخميس
مواقع في شمال العراق؛ ردا على نيران
المضادات الجوية العراقية التي
استهدفت طائرات الحلفاء التي تحلق
في منطقة الحظر الجوي شمال البلاد.
وأقرت
العراق بأن المقاومات الأرضية تصدت
بالفعل لطائرات أميركية وبريطانية
اخترقت الأجواء العراقية في الشمال،
وأجبرتها على مغادرة الأجواء إلى
قواعدها في تركيا.
|