English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الأمم المتحدة تحتفل باللغات الأم!

د. نادية العوضي- إسلام أون لاين.نت/22-2-2001

في مبادرة للحفاظ على اللغات العالمية وتنوعها وإنقاذ حوالي 3000 لغة من الانقراض من بين لغات العالم الست أو السبعة آلاف، احتفلت الأمم المتحدة الأربعاء من خلال اليونسكو باليوم العالمي للغات الأم للعام الثاني على التوالي.

وشدد المؤتمر العام لليونسكو-أعلى جهاز إداري بالهيئة- عام 1999 على أهمية دور اللغات الأم في تطوير مهارات الاتصال وتكوين الأفكار والإبداع بالإضافة إلى كونها العامل الأساسي لتحديد الهوية. واستهدف الاحتفال باليوم العالمي للغات الأم تشجيع التنوع الثقافي بين الأمم.

وفي خطاب له بمناسبة اليوم، أشار الأمين العام لليونسكو -كويتشيرو ماتسورا- إلى أهمية المحافظة على اللغات التي تعتبر موطن أعمق وأوغل أفكارنا قائلا: "إن كل لغة تمثل عالما خاصا للمفاهيم، وتناغما مبهرا ومعقدا من الأصوات والعواطف، وتداعي الخواطر والرموز وتمثيل للحركات وللزمن نفسه".

كما أشار ماتسورا إلى أهمية تعلّم اللغات وتطوير مهارات الترجمة، وتكوين الألفة بين الشعوب من خلال الحوار كسبل هامة لتعزيز السلام بينها.

ومن أجل تشجيع وتدعيم هذا التنوع في اللغات، وبالتالي المحافظة على تراث الشعوب، يتبنى اليونسكو عدة برامج جيدة إحداها مبادرة بابل B@bel والتي تستهدف تشجيع تنوع وتوازن استخدام اللغات على الإنترنت. وتركز المبادرة على تطوير أدوات لترجمة المواد على الإنترنت من أجل توفير المعلومات للجميع بحيث يتمكن أي إنسان من قراءة معلومات صادرة من أية دولة. كما تشجع المبادرة عمل مواقع خاصة على الإنترنت من أجل تعليم اللغات، وعمل مواقع لها طابع تعدد اللغات.

كما يصدر اليونسكو أطلسا للغات العالمية المعرضة للانقراض، والذي يتوقع صدور ثاني طبعة له أواخر هذا العام. ويشرح الأطلس الأسباب التي تؤدي إلى انقراض اللغات والطرق التي يمكننا من خلالها تفادي هذا الانقراض. ويوضح الأطلس أن 3000 لغة من لغات العالم المستخدمة فعلا حاليا إما معرضة للانقراض، أو معرضة بشدة للانقراض، أو أنها تموت فعلا. هذا بالإضافة إلى لغات كثيرة أخرى تظهر عليها علامات تجعلها قابلة للدخول في هذا الخطر. ويشير الأطلس إلى أن وسائل الاتصالات الحديثة لها يد قوية في تهديد الكثير من اللغات، وبالتالي بدأت اللغات تختفي بمعدل سريع.

لغات تنقرض

كما يقوم اليونسكو بعمل دراسات على بعض اللغات المعرضة بشدة للانقراض من أجل المحاولة للمحافظة عليها مثل لغة جزيرة أسبريتو سانتو الشرقية ولغات سلكب الجنوبية الواقعة بسيبيريا، ولغات تيمور الشرقية الأسترونيسية، ولغة ليسا التايلاندية ولغة واني الأرومية بأستراليا، والتي كان يعتقد أنها انقرضت بالفعل، ولكن وُجد مؤخرا اثنان من الناطقين بهذه اللغة.

وفي القرار رقم 12 لمؤتمر اليونسكو العام الثلاثين تم توصية الدول الأعضاء بخلق جو عام يسمح بتعدد اللغات من خلال وسائل الإعلام والملتقيات الاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى القيام بتعليم اللغات في المدارس بحيث يتم تعليم لغة ثانية إلى جانب اللغة الأم منذ مرحلة الروضة، وتعليم لغة ثالثة في المرحلة الثانوية، كما وصى القرار بالاهتمام بتعليم لغات الحضارات العظمى القديمة والحديثة.

أما في قراره رقم 37 فقد أوصى من ضمن ما أوصى بتوفير المعلومات الموجودة بالمتاحف العالمية والمكتبات والأرشيفات بشكل متعدد للغات وبالمجان من خلال وسائل الاتصالات الحديثة.

جدير بالذكر أن الكثير من الدول العربية انتشر بها مدارس اللغات، والتي لا تهتم بتعليم لغة ثانية وثالثة كلغة، وإنما تجعل من اللغة البديلة الوسيلة الأساسية لنقل المعلومات جاعلة بذلك اللغة الأم-العربية- هي في مقام اللغة الثانية. وبذلك تقوم هذه المدارس بطمس هوية أطفالنا، والتي أساسها اللغة العربية -لغة القرآن. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع