English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحج بالتقسيط.. جائز

مسعود صبري- إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

على الرغم من أن الله قد فرض الحج على القادرين ماليًا وجسديًا، إلا أن فقراء المسلمين يسعون لأداء هذه الفريضة من خلال ما يسمى بالجمعية المالية، حيث يشترك مجموعة من الناس بأسهم، فيأخذ كل منهم المبلغ الإجمالي حسب دوره المتفق عليه، ثم يسدد الأقساط التي عليه.

وقد شكك البعض في مشروعية هذا العمل؛ لأن الحاج يكون مدينًا، والحج يجب بالاستطاعة، لكن الأستاذ الدكتور "عبد الفتاح إدريس" أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أفتى خلال حوار خاص مع "إسلام أون لاين.نت" بأن الحج بالتقسيط وهو ما يسمى بالجمعية المالية مباح شرعًا؛ لأن ذهاب الشخص للحج بهذا المال لم يرد فيه نهي، ولأنه سيقوم بتسديد هذا المال، وهذا وفقًا لمذهب من يرى أن الاستطاعة بالمال والنفس تتحقق حتى ولو كان هذا المال مقترضًا من الغير، وهو مذهب الشافعية والظاهرية، والحج الذي يتم بهذا المال صحيح ومجزئ لصاحبه عن حجة الإسلام.

التأمينات الاجتماعية.. ضرورة

وحول التأمينات الاجتماعية التي تقدمها الدول لموظفيها باقتطاع جزء من الراتب؛ تأمينًا ضد العجز والشيخوخة.. قال الدكتور عبد الفتاح إدريس خلال الحوار: "إن هذا يتماشى مع روح الإسلام، من حماية المواطنين من العوز والحاجة وقت الكبر، وإن هذا التأمين يعد مراعاة من الدولة التي عمل فيها الموظف وقضى وقته وجهده في خدمتها حتى لا يصل به الحال بعد عجزه أو خروجه على المعاش إلى أن يقف موقف الحاجة بعد أن كان غنيًا بما يدره عمله عليه من راتب وأجور إضافية وغير ذلك.. وهذا التأمين الاجتماعي متفق على إباحته في زماننا هذا، ويعد نوعًا من الضمان الاجتماعي الذي تكفله الدولة لرعاياها".

أما عن استثمار أموال التأمين في الربا، فهذا هو ما يحرم في هذا الموضوع، ودعا الدكتور إدريس المشتركين في التأمين إلى مطالبة المسئولين باستثمار المال في مشاريع لا شبهة فيها شرعًا؛ حتى تتحقق الوجهة الشرعية الصحيحة المقصودة من التأمين الاجتماعي، وأهاب بالمسئولين أن يكملوا الجميل باستثمار هذه الأموال فيما أحل الله تعالى.

صلاة المتبرجة صحيحة

وفي سؤال حول المرأة التي لا تستر عورتها، ولكنها تصلي.. أفاد إدريس أن المرأة ما دامت تستر عورتها في الصلاة فصلاتها صحيحة لاستيفاء شروطها، وتبرجها المحرم خارج الصلاة لا أثر له على صحة الصلاة، وأشار الدكتور إدريس أن على المرأة المتبرجة التي تصلي أن تتقي الله تعالى، ولتجعل من صلاتها سببًا في الالتزام بجميع الإسلام، وهذا مقصود الشارع من الصلاة من إقامة الرابطة القوية بين العبد وربه في الصلاة وخارج الصلاة.

كما أجاز الدكتور إدريس الصلاة في الكنيسة لمن لم يجد مكانًا يصلى فيه، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "وجعلت لي الأرض مسجدًا"، وأشار إلى أنه يمكن للإنسان أن يصلي في أي مكان، حتى وإن كان في الكنيسة، ولكن عليه ألا ينشغل بالزخارف التي فيها، هذا إن لم يخش الفتنة على دينه، و"إن كان الأولى عدم الصلاة فيها، مع كون الصلاة في داخلها غير ممنوعة وإن كانت مكروهة لما يكتنف هذه الصلاة من شواغل النفس بما يوجد في المكان من تصاليب وتماثيل وأشياء منكرة، وغير مشروعة".

وعن الموظف الذي يتأخر عن عمله، ويوقع في وقت مبكر عن الوقت الذي حضره يرى إدريس أن هذا الموظف بتوقيعه المخالف يوقع نفسه في دائرة الحرمة، إذا كان هذا غير متسامح فيه من مسئولي العمل، وحذر إدريس من استحلال الموظفين توقيعهم في وقت غير الذي يحضرون فيه؛ تهربًا من جزاءات قانون العمل، وإن كان قانون العمل جائرًا، فإن المسلم لا يحل لنفسه أن يأكل من حرام، ولا ينبغي للمسلم أن يأكل السحت، فإن مطعم المسلم ينبغي أن يكون حلالاً سواء كان يعمل عند يهودي أو نصراني أو بوذي أو غيرهم، فلأجل هذا لا ينبغي للمسلم أن يضلل في هذا التوقيع حتى يكون مطعمه حلالاً والأجر الذي يحصل عليه حلالاً أيضًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع