|

الانتفاضة تطيح بـ 64 ألف إسرائيلي من وظائفهم
القدس - وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-2-2001
اعترفت
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
الإسرائيلية بأن حوالي 64 ألف
إسرائيلي فقدوا وظائفهم بسبب تدهور
وتباطؤ أحوال الاقتصاد الصهيوني
الناجم عن الانتفاضة الفلسطينية
التي انطلقت في 28 سبتمبر .
وقال
بيان أصدرته الوزارة: إن عدد حالات
الفصل من العمل في الربع الأخير من
عام ألفين زاد بنسبة 50% عن الفترة
نفسها من العام السابق، وإن قطاع
السياحة كان هو الأكثر تضررا مع تقلص
الزوار الأجانب بصورة كبيرة.
وكان مكتب الإحصاء المركزي
الإسرائيلي قد أكد بدوره أن
العائدات السياحية تراجعت بنسبة 58%
خلال الربع الأخير من العام ألفين
مقارنة بالأشهر الثلاثة التي سبقت.
كذلك أكد بيان وزارة العمل
الإسرائيلية أن الانتفاضة ساهمت في
رفع معدل البطالة بـ 4،0%؛ مما زاد
معدل البطالة حاليا إلى 9،8 % من اليد
العاملة النشيطة.
وبالمثل تراجع إجمالي الناتج المحلي
في إسرائيل بنسبة 8،9% خلال الربع
الأخير، قياسا على المعدل السنوي.
وأدى هذا التراجع إلى تأخير معدل
النمو الذي حقق معدلا قياسيا بلغ 3،9%
في الربع الثالث، ولكنه -وفق المكتب
المركزي للإحصاء – انخفض إلى 6% فقط
بالنسبة لمجمل العام ألفين.
المعروف أن خسائر الفلسطينيين
الاقتصادية أفدح بسبب تدمير
المحاصيل ورفض دفع قوات الاحتلال
لعائدات الجمارك للسلطة؛ مما أدى
لإفلاسها، غير هدم المنازل ومنع
الفلسطينيين من الذهاب لأعمالهم.
وقد
تسبب الإغلاق المحكم المفروض على
الأراضي الفلسطينية منذ بدء
الانتفاضة لفقدان حوالي 125 ألف
فلسطيني لعملهم في الدولة الصهيونية.
|