|

كوريا: بوش "قاطع طريق" ونستأنف التجارب النووية
سيول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-2-2001
ألغت
كوريا الشمالية قرارًا كانت قد
اتخذته بتجميد برنامجها النووي
وتجارب الصواريخ، متهمة في الوقت
نفسه إدارة الرئيس الأمريكي جورج
دبليو بوش بانتهاج سلوك "قطاع
الطرق".
وبرر
متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية
الشمالية إلغاء قرار تجميد التجارب
النووية بأن الولايات المتحدة لم
تحترم اتفاقًا تمّ توقيعه في 1994،
وتعهدت بموجبه بيونج يانج بتجميد
برنامجها النووي الذي كانت واشنطن
تشتبه بأنه يُعدّ لأهداف عسكرية.
وقال المتحدث الكوري في بيان تم نشره
الخميس (22-2-2001): إنه "سيتم إلغاء
تجميد تجارب الصواريخ المعمول به
منذ 1999 إلا إذا تحركت إدارة جورج بوش
لتوقيع اتفاق بشأن انتشار الصواريخ".
وأضاف "أن الاتفاق الذي تم مع
أمريكا تم انتهاكه؛ حيث لم يتم إنجاز
المفاعلين اللذين تم الاتفاق عليهما
بحلول 2003 كما لا يوجد اتفاق لتوفير
نفط بديل لهذه السنة.
وحذر
المتحدث الكوري الإدارة الأمريكية
بأنه إذا لم تبادر بتطبيق الإطار
المتفق عليه اعتبارا من اليوم، فلن
تكون هناك حاجة بالنسبة لنا للتمسك
به لأكثر من ذلك".
وقال: إن كوريا الشمالية وافقت على
وقف تجارب الصواريخ مقابل الحصول
على تعويض وعلى تسهيلات لإطلاق
الأقمار الاصطناعية.
وندد المتحدث بإدارة بوش قائلا: إن
"الإدارة الأمريكية الجديدة غير
مستعدة لدراسة المسألة بجدية. بما
أنه لا يوجد اتفاق بين كوريا
الشمالية والولايات المتحدة، فلن
نتمسك بتعهدنا المتعلق بالصواريخ
والذي تم في عهد الإدارة السابقة".
يذكر
أن الولايات المتحدة وقّعت اتفاق 1994
مع كوريا الشمالية بهدف وقف
برنامجها النووي مقابل تقديم مساعدة
مالية ومفاعلين يعملان بالماء
الخفيف وينتجان بلوتونيوم أقل كثافة
من ذاك المستخدم في الأسلحة.
|