English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فلكيا: وقفة عرفة الأحد 4 مارس

الدوحة - حصة الحر- إسلام أون لاين.نت/22-2-2001

أكد الشيخ محمد كاظم حبيب الحاصل على براءة اختراع ما أطلق عليه "التقويم الأبدي" في تصريح لشبكة إسلام أون لاين.نت أن غرة شهر ذي الحجة ستكون يوم السبت 24/2/2001 ميلادية، وأن العيد سيكون بإذن الله يوم الإثنين 5/3/2001 ميلادية، ووقفة عرفة يوم الأحد 4/ 3/2001 ميلادية. وذلك بناء على "التقويم الأبدي" الذي سجل الشيخ محمد كاظم براءة اختراعه في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقول الشيخ: إن تقويمه الفلكي الحسابي يوافق الرؤية الشرعية للأهلة.

أما عن الرؤية الشرعية البصرية للهلال فيقول الشيخ حسن حميد المسئول بوزارة الأوقاف القطرية: إن هلال ذي الحجة مختلف عن هلال رمضان؛ لأن شهر ذي الحجة يقع فيه يوم عبادة وهو يوم عرفة الذي يكون في اليوم التاسع من ذي الحجة، ويلزم الحجاج أن يكونوا تبعا لأهل مكة في عرفة، وإن اختلفت بلدانهم في رؤية الهلال، وإنه سيتم تحري هلال ذي الحجة يوم الجمعة 23/2/2001 ميلادية بعد صلاة المغرب.

ويذهب الشيخ محمد كاظم إلى تطابق الحساب الفلكي مع الرؤية الشرعية البصرية فيقول: اشتد الخلاف بين المسلمين قروناً متطاولة من الزمن حول مسألة الاعتماد في تحديد الخلاف في تحديد بدايات الشهور القمرية على الرؤية البصرية أو الحساب الفلكي، وكان لكل فريق أنصارهم من العامة والخاصة واجتهد كل فريق في جمع الحجج والأدلة التي تنصره على خصمه، ولولا الأخطاء الأكاديمية التي يقوم عليها الحساب الفلكي قديماً وحديثاً ما وقع الخلاف والاختلاف بين الفريقين.

ويضيف الشيخ كاظم أن أنصار " الرؤية البصرية الشرعية " يحشدون كثيراً من النصوص القوية في وجه خصومهم، ولكنهم في زحمة الهجوم والدفاع وحدة الجدال والمنافسة نسوا أن " الحساب الفلكي " مشروع أيضا بنص الكتاب العزيز: [هو الذي جعل الشمس ضياءً و القمر نوراً و قدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب].

فالمنهج الإسلامي في حساب الشهور والسنين وقياس الزمن يعتمد " النظام القمري " بخلاف المنهج الفلكي الأكاديمي الذي اعتمد " النظام الحسابي الشمسي"، ولو كان علم السنين والحساب شمسياً لقال سبحانه: و قدرها منازل لتعلموا عدد السنين والحساب.

وهكذا فإن الله عز وجل أرشدنا لاتخاذ النظام القمري سبيلا لمعرفة عدد السنين ومعرفة الحساب الفلكي وقياس الزمن، لحكمة يعلمها جل شأنه، وإن خفيت على العباد دهراً من الزمن.

ويضيف الشيخ أنه مما يؤكد هذا الفهم ويزيده وضوحا قوله تعالى: "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج". فقد جعل سبحانه وتعالى ظهور الأهلة دلالات على بداية الشهور ونهاياتها؛ فهي "مواقيت" أي مقياس وحدود زمنية للناس.. لكل الناس للبشرية جميعا.

وفي هذا الأسلوب الرباني من التوجيه ما فيه ليبادر البشر إلى إعطاء العناية الكافية والاجتهاد المطلوب والاعتبار بما يزرع الله في السماء من الأفلاك والأجرام ليتعلموا منها عدد السنين ويستنبطوا قواعد الحساب.

ويخلص الشيخ محمد كاظم إلى القول بأن من أخذ بالرؤية وحدها وأنكر الحساب فقد أخطأ بنص الكتاب، ومن أخذ بالحسابات الأكاديمية وأنكر الرؤية الشرعية البصرية فقد جانب هدي السنة النبوية.

يذكر أن المملكة العربية السعودية قررت تحري هلال ذي الحجة اليوم الخميس 22/2/2001 على أن يتم تحري رؤية الهلال غدًا الجمعة 23/2/2001 في حالة عدم ثبوت رؤيته اليوم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع