English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المعارضة اليمنية تطالب بإعادة الانتخابات

صنعاء -وكالات-إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

طالبت الأحزاب اليمنية المعارضة بإعادة الانتخابات المحلية؛ لما شابها من تجاوزات ومخالفات في عمليتي الاقتراع والفرز.

وشدد قادة الأحزاب على بطلان عملية الانتخاب والاستفتاء على التعديلات الدستورية، وطالبوا بإشراف هيئة رقابة محلية على الانتخابات يتم الاتفاق عليها لاحقا.. جاء ذلك مع انتهاء مرحلة التصويت مساء الأربعاء 21/2/2001 ، والبدء في عملية الفرز الذي أوضح في بدايته تقدم الحزب الحاكم، ويليه حزب الإصلاح المعارض، وباقي الأحزاب الأخرى.

من جهة أخرى.. أكدت اللجنة العليا للانتخابات أن الانتخابات لن تتم إعادتها ما لم يصدر حكم قضائي ملزم بذلك.

وكانت العملية الانتخابية قد شهدت إقبالا من الشعب اليمني؛ إذ صوت ما يقرب من 85% ممن لهم حق التصويت.

على جانب آخر.. كانت أجواء من العنف قد خيمت على الانتخابات المحلية اليمنية التي بدأت يوم الثلاثاء 20-2-2001؛ حيث قُتل عشرة أشخاص على الأقل ، وجُرح ما لا يقل عن عشرين شخصا في مواجهات قبلية بسبب مرشحين في المجالس البلدية.

في غضون ذلك قالت مصادر يمنية: إن الانتخابات شهدت إقبالا غير مسبوق على الاقتراع تعدى نسبة الـ85%، وهي أعلى نسبة اقتراع، سواء في الانتخابات النيابية التي جرت عام 1997، أو في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 1999 والتي لم تزد نسبة الاقتراع فيها عن 75%.

وقالت مصادر أمنية: إن تسعة أشخاص قُتلوا في مدينة "آب" جنوب العاصمة صنعاء، كما أصيب 9 آخرون عندما اندلعت مواجهة مسلحة بين أنصار عدد من المرشحين المتنافسين على مقعد في مجلس محلي.

  كما أدت خلافات مماثلة إلى وقوع اشتباك في مدينة "الحديدة" غرب العاصمة صنعاء، حيث قُتل شخص وأصيب أربعة بجروح، وأدت مواجهات بين أفراد قبائل متنافسة إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح في ضمر وتعز بجنوب صنعاء. 

وأثناء ذلك قال متحدث باسم لجنة انتخابية: إن عبوة ناسفة انفجرت قرب محطة اقتراع في محافظة الضالع في الجنوب دون أن تسبب أي إصابات.  

وكانت الشرطة اليمنية قد نشرت نحو 60 ألف جندي وشرطي؛ لتوفير الأمن للجان الانتخابية أثناء الانتخابات في بلد ينتشر فيه حمل السلاح بين المواطنين.

صالح نسي بطاقته الانتخابية!

وفي مكتب الاقتراع في الدائرة الحادية عشرة بصنعاء، اكتشف الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" الذي لقي استقبالا حارا عند وصوله، أنه نسي بطاقته الانتخابية، فأرسل أحد حراسه ليجلبها من السيارة الرئاسية.

وقال صالح بعد أن وضع أوراقه الثلاث في صندوق الاقتراع: "سنقبل بحكم صناديق الاقتراع أيا كان". وقال صالح الذي غمس إبهامه في إناء حبر للدلالة على أنه أدلى بصوته: "سنحترم إرادة الشعب حتى إذا قال لا للتعديلات الدستورية التي كان البرلمان قد وافق عليها".

وقد تم تعليق لائحة بأسماء المرشحين عند مدخل كل من صناديق الاقتراع، تضم انتماءاتهم السياسية والأشكال التي ترمز إليهم لتجنيب الأميين الذين يشكلون شريحة كبيرة من الناخبين أي التباس عند اختيارهم مرشحيهم.

وقد اختار حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، الحصان رمزا له، بينما اختار حزب التجمع الوطني للإصلاح الشمس، وتراوحت الأشكال التي اختارها المرشحون المستقلون بين الحمار والقلم.

المعارضة اليمنية

وتشارك تشكيلات المعارضة اليمنية، ومنها الحزب الاشتراكي وحزب الإصلاح الإسلامي، في الانتخابات المحلية، ولكنها ستقاطع أو ستقول "كلا" في الاستفتاء.

وذكر بيان من فروع أحزاب المعارضة المتحالفة وهي أحزاب: التجمع، والاشتراكي، والتنظيم الشعبي الناصري، والبعث القومي، في محافظة الحديدة أن خروقات ومخالفات حصلت من بينها تغيير رموز المرشحين الحزبيين المستقلين واختفاء بعض بطاقات الاقتراع.

وأكد العديد من الناخبين في مكاتب الاقتراع أنهم وافقوا على مشروع التعديلات الدستورية التي تنص خصوصا على زيادة مدة الولاية الرئاسية إلى سبع سنوات والنيابية إلى ست سنوات، ومن المقرر أن تعلن النتائج رسميا بعد ثلاثة أيام.

أما المجالس البلدية التي يجري التصويت حولها للمرة الأولى منذ نحو عشرة أعوام، فإن مهمتها إعداد خطط التنمية والإشراف على تطبيق القوانين وتبسيط الإجراءات البيروقراطية وتشجيع الاستثمارات وحماية البيئة.

ويضع كل من الناخبين الذين يفترض أن يكونوا تجاوزوا الثامنة عشرة من العمر والمقدر عددهم بنحو5.6 ملايين شخص، ثلاث بطاقات: واحدة حمراء، والثانية بيضاء، والثالثة زرقاء، أي بطاقة للاستفتاء واثنتان للمرشحين للمجلس المحلي للمديرية ومجلس المحافظة، في صناديق الاقتراع.

ويقول مسؤولون: إن الانتخابات المحلية خطوة باتجاه اللامركزية، وإن المجالس المحلية في المحافظات العشرين ستُمنح صلاحيات مالية وإدارية أوسع، بينما يقول منتقدون: إن التعديلات الدستورية ستعزز سلطة الرئيس صالح.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع