English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"أبارتهايد" صهيوني في غزة

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

اعترف الجيش الإسرائيلي لأول مرة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بأنه قام بالفعل بتخصيص طرق خاصة لاستخدام الفلسطينيين وأخرى لاستخدام المستوطنين اليهود.

ونقلت القناة الثانية في التلفزة الإسرائيلية عن قائد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة الجنرال "يائير نافيه" قوله: إن الجيش الإسرائيلي مصمم على حفظ الأمن للإسرائيليين بكل ثمن.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن الجيش الإسرائيلي خصص للمستوطنين اليهود الطرق الرئيسية في القطاع، بينما سمح للفلسطينيين باستخدام الطرق الجانبية غير المعبدة في معظمها.

وتعد هذه السياسة الجديدة شبيهه بما كان يقوم به النظام العنصري السابق في جنوب أفريقيا ضد المواطنين السود؛ حيث كان يتم عزلهم وفق سياسة "الأبارتهايد" أو ما يسمى الفصل العنصري عن السكان البيض وتخصيص طرق ومدارس ومدن للطرفين .

وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه سيطر على العشرات من البيوت الفلسطينية في أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة؛ وذلك لتحويل أسطحها إلى مواقع متقدمة له، ولكي يتسنى لجنوده مراقبة الطرق التي يستخدمها المستوطنون اليهود.

سياسة الخطف أفضل!

من ناحية أخرى قال التلفزيون الإسرائيلي: إن الجيش انتقل إلى مرحلة جديدة في العمل ضد انتفاضة الأقصى، تقوم على التسلل إلى داخل مناطق نفوذ السلطة الفلسطينية واختطاف قادة ميدانيين للانتفاضة ونقلهم إلى للسجون الإسرائيلية.

ونوه التلفزيون مساء الثلاثاء إلى تعرض أحد قادة حركة حماس في مدينة جنين الواقعة شمال الضفة الغربية لمحاولة اختطاف فاشلة وقتل آخر؛ وهو ما اعتبرته أوساط فلسطينية تطورًا خطيرًا جدًا في التوجهات الإسرائيلية لتصعيد الأزمة مع الشعب الفلسطيني.

وزعم التلفزيون الإسرائيلي أن عمليات الاختطاف أكثر فاعلية في الردع من عمليات التصفية المباشرة، حيث إن الشخص الذي يتم اختطافه يتم التحقيق معه ويقدم معلومات كثيرة حول أنشطته وأنشطة زملائه في العمل المقاوم.

ونوه التلفزيون إلى أن عمليات الاختطاف في حال نجاحها تمثل صدمة نفسية كبيرة للفلسطينيين، إلى جانب إدخالهم في عمليات ضغط نفسي كبير، وتجعلهم يقضون أوقاتهم في إجراءات أمنية لحماية أنفسهم بدلا من التفكير في تنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

من ناحية ثانية أعربت الأوساط الشعبية الفلسطينية عن صدمتها لنجاح القوات الإسرائيلية الخاصة في التسلل إلى داخل مدينة فلسطينية تحظى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بهيمنة كاملة فيها، وانسحاب هذه القوات دون أن يكتشفها أحد. ودعت هذه الأوساط الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى العمل على ما يمنع نجاح عمليات التسلل الإسرائيلية مرة أخرى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع