English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اعتقال حسن الترابي

 الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

اعتقلت قوات الأمن السودانية الزعيم الإسلامي "حسن الترابي" أمين عام حزب "التجمع الوطني الشعبي" مساء الأربعاء 21/2/2001 كما أكد أحد أبنائه.

وأوضح نائب أمين عام الحزب "محمد الأمين خليفة" أن الترابي اعتُقل من منزله مساء الأربعاء، وأضاف أن رجال الشرطة أبلغوه أنه سيخضع للاستجواب بشأن "مذكرة التفاهم" التي وقّعها حزبه الإثنين 19/2/2001 مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة "جون قرنق"، والتي تنص على القيام "بمقاومة سلمية" مشتركة ضد النظام السوداني.

وقد أصبح الترابي المنافس الرئيسي لحليفه السابق الرئيس عمر حسن البشير منذ إقصائه عن السلطة في ديسمبر 1999، والذي لم يؤثر على ما كان يتمتع به من ثقل سياسي كبير في أوساط الطلبة والإسلاميين.

وتشهد السودان منذ 1983 حربا أهلية في الجنوب بقيادة "جون قرنق". كانت قوات الأمن قد حاصرت منزل الترابي قبل وبعد اعتقاله، كما شهد مجلس الوزراء السوداني نشاطًا غير ملحوظ منذ الصباح الباكر.

وتبذل جهات أمنية عليا جهودا غير عادية للبحث عن قيادات الحزب، فيما تم تفسيره على أنه اعتقال لكل قيادات حزب المؤتمر بعد الخطوة التي اتخذها الحزب تجاه التقارب مع الجيش الشعبي، وكان الترابي قد وقّع مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة "جون قرنق" "مذكرة تفاهم" تنص على القيام "بمقاومة سلمية" مشتركة ضد النظام السوداني الحالي برئاسة الفريق عمر حسن البشير.

وكان قد صدر بيان عن طرفي الاتفاق بعد أن قام وفدان من الجيش الشعبي لتحرير السودان والمؤتمر الوطني الشعبي بعقد اجتماعات في جنيف في الفترة بين 17 و 19 فبراير حيث وقّعا "مذكرة تفاهم" بهدف التوصل إلى "تسوية تاريخية وحل سلمي شامل للمشكلات".

  وجاء في المذكرة التي وقعها عن الجيش الشعبي "ياسر عرمان" و"باكان أموم" وعن المؤتمر الوطني الشعبي "عمر إبراهيم الترابي" و"المحبوب عبد السلام" أن مثل هذا الحل يتطلب "في المقام الأول إنهاء الحرب الأهلية في البلاد من خلال التوصل إلى اتفاق عادل وديموقراطية فعلية في السودان".

 كما تنص المذكرة التي تعتبر بمثابة إعلان مبادئ من عشر نقاط على "ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لحمل النظام على التخلي عن سياسته التي وصفتها بأنها "متسلطة"، إلا أنها لم تشر إلى الأنشطة العسكرية للجيش الشعبي لتحرير السودان.

يذكر أن الجيش الشعبي لتحرير السودان متحالف مع عدد من أحزاب المعارضة الشمالية في السودان ضمن التجمع الوطني الديموقراطي الذي لا ينتمي إليه المؤتمر الوطني الشعبي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع