English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"هاتوا السلاح.. ضد شارون السفاح"

الأرض المحتلة– وكالات– إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

شيع نحو خمسة آلاف فلسطيني ظهر الأربعاء 21/2/2001 جثمان الفتى "أسامة محمد الزغير" (18 عاما) الذي لقي ربه ليلة الأربعاء حرقًا جراء إصابته خلال قصف الجيش الإسرائيلي بلدة "بيت جالا " القريبة من بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وانطلقت الجنازة من مسجد بيت جالا إلى مقبرة "الشهداء"، وهتف الشباب مودعين الشهيد إلى جنة الخلد، وقرعت الكنائس أجراسها وسط هتافات غاضبة تقول: "هاتوا سلاح ضد شارون السفاح" في إشارة إلى إريل شارون رئيس وزراء إسرائيل المنتخب والذي يستخدم أبشع الوسائل ضد الفلسطينيين لقمع الانتفاضة.

وقال أقارب الشهيد: إن الزغير سقط أمام منزله من جراء إصابته بقذيفة، وإن أسرته لم تنتبه إلى سقوطه بداية، لكنهم عندما بحثوا عنه وجدوا جثته المشوهة بالحروق والإصابات بالقرب من سور المنزل المنهار.

وكانت المدفعية الإسرائيلية المثبتة على دبابات ثقيلة تجثم على تلة بالقرب من مستوطنة "جيلو" قد قصفت بالقذائف الصاروخية مدينة بيت جالا، وتخلل ذلك إطلاق عيارات نارية من نوع 500 و800 ملم بشكل عنيف، وأكد مواطنون من المدينة أن القصف كان عنيفا وتزامن مع اشتداد الأمطار والبرد، وبدأ القصف في حوالي الساعة التاسعة والربع ليلا، وقُدّر عدد القذائف التي سقطت على المدينة بنحو 22 قذيفة سقطت في وسط المدينة وحارة العراق ومحيط النادي الأرثوذكسي ومحيط كنيسة "مار نيقولا" ومنطقة بئر عونة.

واستنكرت الفعاليات والمؤسسات الوطنية في مدينة بيت جالا ومحافظة بيت لحم الجريمة الإسرائيلية الجديدة، التي وصفتها بأنها تشبه جرائم الحرق النازية، وطالبت الفعاليات المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وقد أغلقت المحلات التجارية أبوابها صباح الأربعاء 21/2/2001 في كافة محافظة بيت لحم، وامتنع الطلبة عن التوجه إلى مدارسهم، كما تعطلت حركة المواصلات العامة، في ظل تأكيد تام على أن المدينة لم تشهد الليلة الماضية أية حوادث إطلاق النار ضد الإسرائيليين.

وأعلن "كامل حميد" مسؤول حركة فتح في منطقة بيت لحم التي تضم بيت جالا أن القوى الوطنية قررت تشكيل لجنة خاصة للوقوف على الوضع "المقلق" الذي تعيشه البلدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع