English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استنساخ ميت في أمريكا

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

يبدأ العمل في استنساخ أول طفل ميت في العالم في شهر مارس القادم، وستتم هذه العملية المثيرة للجدل في مكان سرى في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتولاها منظّمة تجاريّة تدعى "كلونيد" المسجّلة في جزر الباهاما والتابعة لإحدى الطوائف الدينية المتطرفة.

وكان الطفل المراد استنساخه قد توفي بعد إجراء عملية جراحية فاشلة، عن عمر يناهز 10 أشهر. ولقد طلب أبواه البدء في عملية استنساخه، وقاما بدفع 300 ألف جنيه إسترليني للشركة لتمويل هذا العمل.

وتقود هذا المشروع "بريجيت بويسيلير" خبيرة الكيمياء الحيويّة الفرنسية المولد والمديرة العلميّة "لكلونيد"، وهي حاصلة على درجتي دكتوراه وتقوم بتدريس مادة الكيمياء الحيوية في كلية "هاملتون" في ولاية "نيويورك" الأمريكية.

وقامت شركة "كلونيد" بالاتفاق مع مختص في علم الوراثة، وخبير كيمياء حيويّة وخبير إخصاب اصطناعي (إخصاب داخل أنابيب الاختبار) على بدء العمل لإنتاج نسخة وراثيّة للطّفل الميّت.

وقد قامت الشركة أيضا بالاتفاق مع 20 امرأة واهبة للبويضات البشرية و50 أم بديلة تطوّعن لحمل الطفل المستنسخ المتوقع إنتاجه بإدخال نوى خلايا منزوعة من الطّفل الميّت إلى البويضات بعد إزالة أنويتها، ثم اختيار البويضات الملقحة الناجية بعد التدخل المجهري وبعد إجراء التحاليل الوراثية، ليتم بعد ذلك غرس النطف في أرحام الأمهات البديلات.

يذكر أن شركة "كلونيد" مملوكة لأفراد من طائفة دينيّة متطرفة وغنية تعرف بحركة "رايلايان" Raelian، يعتقد أتباعها أن جميع البشر مستنسخون من قبل مجموعة من العلماء في كوكب آخر. ويبلغ عدد معتنقي هذا الفكر المتطرف حوالي 50 ألف عضو في جميع أنحاء العالم، ويعد الهدف الرّئيس لأفراد هذه الحركة هو بناء سفارة للتّرحيب بمن يصل لكوكب الأرض من المخلوقات الفضائية.

معروف أنه لا يوجد بأمريكا أيّ حظر قانونيّ على الاستنساخ، ولكنّ الذي أعاق البحوث في مجال الاستنساخ البشري هو حظر التّمويل الحكوميّ لهذه البحوث. ولهذا أمسكت طائفة "رايلايان" بزمام هذه المبادرة الجريئة.

جنين مستنسخ في كوريا

وقد تزامن الإعلان عن استنساخ طفل ميت مع إعلان آخر لفريق علمي من كوريّا الجنوبية، ادعى فيه الفريق أنه قد تحصل بالفعل على أول جنين بشريّ مستنسخ، ولكنّه لم يتم غرسه بعد في رحم امرأة.

ومن ناحية أخرى، شكك بعض العلماء في قدرة شركة "كلونيد" على القيام بهذا العمل نتيجة لنقص الخبرة، ونتيجة للتجارب السابقة في عالم الحيوان والتي نتج عنها أعداد كبيرة من الأجنّة المشوهة، كما توقع البعض الآخر الحصول على مسخ بشريّ مشوّه، أو الفشل التام لهذا المشروع.

وبالرغم من ذلك تجنب معظم العلماء الإدانة الحتميّة لهذا المشروع، وتوقع بعض الخبراء أنه طبقا لقانون الاحتمالات فإن 20 أم واهبة للبويضات و50 أمّ بديلة سوف يكفلن النجاح لهذا العمل.

ومن جهتها قالت الدكتورة "بريجيت": لنا غرض فلسفيّ من هذا المشروع، ألا وهو إنشاء حياة أبديّة. وأكدت على أنّ محاولات الغرس النّاجحة سوف تبدأ قريبًا، لأنّ الطفل المستنسخ الأوّل يجب أن يولد في نهاية العام الحالي. كما أكدت الدكتورة "بريجيت" أنّ 100 شخص قد وضعوا أسماءهم في قائمة الانتظار للبدء في إجراء عمليات الاستنساخ، وتشتمل هذه القائمة على عدة جنسيات، كما تشتمل أيضا على زوجين بريطانيّين من الشاذين جنسيا!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع