English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"سي آي إيه" تقيّم صحة زعماء العالم

موسى علي– إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

استبعد تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن تكون أمراض القلب سببا في رحيل زعماء العالم عن مناصبهم خلال الـ 12 شهرا المقبلة.

وقال التقرير الذي تنبّأ بالمستقبل الصحي والسياسي لزعماء العالم: إن أيًا من زعماء العالم لن يتنازل عن منصبه بسبب أمراض القلب خلال تلك الفترة.

وتعد الأمراض الخاصة بالجهاز الدوري هي السبب الرئيسي في وفاة رؤساء الدول والحكومات الذين يشكل الرجال الكثرة الغالبة منهم.

ويشير الأطباء العاملون لدى الوكالة إلى أنه من المحتمل أن يعاني اثنان فقط من زعماء العالم على مدى العام القادم من مشاكل في القلب، تسبب لهما إعاقة جزئية مؤقتة.

وتستند الحسابات التي قام بها أطباء الـ"سي آي إيه" على دراسة دقيقة للتقارير الإخبارية الخاصة بأربعة وستين من رؤساء الحكومات الذين تعرضوا لأزمات قلبية خفيفة أثناء وجودهم في السلطة في الفترة من عام 1970 وحتى عام 1999.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير إخباري لها الأربعاء (21/2/2001): إن نسبة الإصابة بمرض الشريان التاجي بين زعماء العالم قد انخفضت بنسبة 42% على مدى الأعوام الثلاثين الماضية.

وترجّح الدوائر الطبية أن يكون هذا الانخفاض قد حدث نتيجة التطور في علاج أمراض أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وتخفيف معدلات الكولسترول.

وطبقا للتقرير فإن واحدا أو اثنين من زعماء العالم قد يتعرض -أو يتعرضان- للإصابة بمرض الشريان التاجي خلال العام المقبل.

واستبعد الأطباء أن تكون الوفاة هي نتيجة لهذه الأزمة خلال اثني عشر شهرا من حدوثها، وكان 52% من الزعماء قبل عشرين عاما يواجهون خطر التعرض لأزمات قلبية من هذا النوع.

ويؤكد التقرير أن صناع القرار على مستوى العالم يتلقون أفضل رعاية صحية، وأحسن مستويات الخدمات التقنية والمهنية المتوافرة في بلادهم أو التي يمكن جلبها من الخارج، كما يكون في وسع الزعماء السفر إلى الخارج لتلقي العلاج في أفضل المستشفيات العالمية، ورغم ذلك لم تحدد الوكالة أسماء الزعماء الذين قد يتعرضون لأزمات قلبية.

وتشير الإحصاءات إلى أن أيا من زعماء العالم خلال سنوات التسعينيات لم يغادر منصبه في العام الذي تلا إصابته بأزمة قلبية، لكن ثلث المصابين تركوا مناصبهم خلال الثمانينيات، وأقدم الثلثان على التنحي خلال السبعينيات.

ويعد الرئيس الروسي السابق "بوريس يلتسين" من بين أشهر الزعماء الذين تعرضوا لأزمات قلبية أثناء وجودهم في سدة الحكم.

وقد كشفت إحصاءات المخابرات المركزية الأمريكية عن أن 94% من الزعماء الذين تعرضوا لأزمات قلبية قبل عشر سنوات لا يزالون على قيد الحياة، وذلك مقابل 53% ظلوا أحياء لعشر سنوات أو أكثر من الذين تعرضوا للأزمات نفسها خلال الثمانينيات.

وتؤكد هذه الإحصاءات أن زعماء العالم يتمتعون بحظوة في ظروفهم المرضية قياسًا إلى الجماهير العادية، فقد انخفضت معدلات الوفاة في صفوفهم قبل وقت طويل، بينما لم يشهد معدل الوفاة بأمراض القلب في معظم أنحاء العالم انخفاضًا ملحوظًا إلا مؤخرا.

موقع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية:

www.cia.gov

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع