English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ألدّ أعداء العرب في حكومة شارون

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2001

ينتظر أن تضم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب "إريل شارون" اثنين من القادة السياسيين المعادين للعرب، أولهما "أفيغدور ليبرمان" زعيم حركة "إسرائيل بيتنا" اليمينية، وألد أعداء مصر والمطالب بضربها عسكريا، والثاني "رحبعام زئيفي" زعيم حزب الاتحاد الوطني والذي ينادي بطرد العرب من فلسطين.

وقد أكد أفيغدور ليبرمان أنه قد تلقى وعدًا من شارون بتعيينه وزيرا في حكومته. وشدد في تصريحات له بعد اجتماعه بشارون مساء الثلاثاء (20-2-2001) على أنه سيتولى منصبًا وزاريًا هامًا في الحكومة الجديدة.

ونوه ليبرمان إلى أن شارون يعي أن الجمهور الإسرائيلي وضع ثقته فيه من أجل أن تتشكل حكومة في إسرائيل من أشخاص قادرين على التعامل مع مشاكل الدولة بكل مسؤولية.

واعتبر زعيم حركة "إسرائيل بيتنا" أن ضم أشخاص مثله إلى حكومة شارون سيكون قادرًا إلى إيصال الرسالة التي يجب أن تصل لقادة الدول العربية وعلى رأسهم الرئيس المصري حسني مبارك، الذي قال ليبرمان إن عليه أن يعي أن دولة إسرائيل ليس بإمكانها احتمال استمرار الوضع القائم بين إسرائيل والعالم العربي، وعلى الأخص الدول التي وقعت معها معاهدات سلام، والتي عليها أن تقرر إن كانت معنية بالسلام مع إسرائيل أم لا .

ودعا ليبرمان الفرقاء السياسيين في إسرائيل إلى التوقف عن الاهتمام بردود الأفعال في العالم العربي، واقتبس ليبرمان من أقوال أول رئيس لوزراء إسرائيلي دفيد بن غوريون الذي قال يوما "ليس المهم ما يقوله الغوييم (الأغراب) بل المهم ما يفعله اليهود".

وكان مصدر مصري رسمي مسئول قد أكد – ردًّا على معاودة ليبرمان تكرار تهديده بضرب السد العالي– أن مصر لا ترد على هؤلاء المتطرفين الإسرائيليين المهووسين.

وقد وصف الكثير من المراقبين في إسرائيل وعد شارون لليبرمان بأنه مفاجأة؛ بل ويصطدم بتحذيرات كان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية قد وجهها لشارون حيث حذره من ضم ليبرمان لحكومته بسبب التحقيقات التي أجرتها معه الشرطة الإسرائيلية في السابق حول مخالفات قانونية ومالية أثناء توليه منصب مدير عام مكتب رئيس الوزراء في عهد حكومة شارون.

في غضون ذلك أكد أعلن رحبعام زئيفي زعيم حزب الاتحاد الوطني والذي ينادي بطرد العرب من فلسطين أن شارون قد أبلغه أيضا بعزمه على ضمه للحكومة في منصب هام.

ومن المفارقات أن كلا من ليبرمان وزئيفي يتنافسان على منصب وزير الأمن الداخلي الذي يشرف على الشرطة وقوى الأمن التي تتعامل مع فلسطينيي 48.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع