|

77%
من نساء اليمن يخزّنّ القات
عبد
الحافظ الصاوي- إسلام أون لاين.نت/21-2-2001
انتشرت
عادة تخزين نبات القات المخدر بين
النساء في اليمن في الفترة الأخيرة،
وأصبح التخزين (أي وضع ورق هذا
النبات في الفم لساعات طويلة
وامتصاص عصارته المخدرة) أمرا
مألوفًا بين النساء، كما هو الحال
بين الرجال.
وجاء
في دراسة يمنية حديثة أجريت على عينة
من 1000 امرأة يمنية أن أكثر من 77% من
العينة يخزنّ القات، وأن 25% من هذه
النسبة تتراوح أعمارهن بين (25-34) سنة،
و25% أعمارهن أقل من 25 سنة، أي أن
النساء متوسطات العمر أكثر إقبالاً
على القات.
كما
أظهرت الدراسة أن 74.9 من المخزّنات
متزوجات ولديهن أطفال، وتشكل ربات
البيوت نسبة 65% والموظفات 26.2%،
والطالبات 7.3% وأن ما يقرب من نصف عدد
العينة (45.82%) تخزن القات يوميًا.
وكانت
بيانات سابقة صادرة عن تقرير
التنمية البشرية لوزارة التخطيط
والتنمية باليمن قد قدّرت نسبة
النساء المخزّنات للقات بين 30-50% من
إجمالي النساء البالغات في اليمن،
بيد أن هذا الدراسة تكشف زيادة نسبة
"المخزنات"!.
المعروف
أن نساء اليمن يقمن بتخزين القات في
مجالس تسمى "التفرطة" وكانت في
البداية قاصرة على الأسر الغنية
جدًا، وكان من غير الشائع أن تخزن
المرأة القات وخاصة في المستويات
المتوسطة والدنيا، وكانت هذه
المجالس قاصرة على المتزوجات،
وترتبط هذه المجالس بالمناسبات مثل
الولادة والعرس... إلخ.
ويغلب
على هذه المجالس الازدحام وخاصة في
المدن، بينما هناك مجالس خاصة
انتشرت في الفترة الأخيرة تحضرها
الفتيات والمتزوجات صغيرات السن من
أجل تخزين القات بشكل دوري ومنتظم،
ومن يحضرن المجالس الخاصة يعرفن
بعضهن جيدًا، ويتراوح عدد الحاضرات
بين 15 فيما أقل، ولا تقتصر تكلفة هذه
المجالس على ثمن القات ولكن يتجاوز
ذلك إلى الملابس والحلي، ومن
المعروف عن النساء حنينهن للتباهي
بما لديهن من الذهب والملابس
الأنيقة ومسلتزمات الزينة بالأماكن
العامة.
|