|

إصابة
39 صحافيًا منذ اندلاع الانتفاضة
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون
لاين.نت/20-2-2001
أكدت
منظمة حقوقية فلسطينية أن الجيش
الإسرائيلي وميليشيات المستوطنين
اليهود في الضفة الغربية وقطاع غزة
قد ارتكبوا اعتداءات كبيرة ضد
الصحافيين والأطقم الإعلامية
الفلسطينية والعالمية العاملة في
الأراضي الفلسطينية؛ فقد أصيب نحو
تسع وثلاثين صحافيًا بجراح مختلفة
جراء تعرضهم لرصاص وهراوات وشظايا
قذائف الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع
الانتفاضة.
وأكد
تقرير صدر عن منظمة "القانون"
المعنية بحقوق الإنسان الفلسطيني
ومقرها القدس أنه منذ اندلاع
انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين
من شهر سبتمبر الماضي تعرض اثنان
وثلاثين صحافيًا فلسطينيًا
للاعتداء من قبل جنود الاحتلال
والمستوطنين، إلى جانب سبعة صحافيين
أجانب يعملون في الأراضي الفلسطينية.
وأشار
التقرير إلى أن اعتداءات الجيش
الإسرائيلي لم تكن مجرد مصادفة، بل
كانت القوات الإسرائيلية تتعمد
التعرض بشكل مباشر للصحافيين وإلحاق
الأذى بهم وتعريض حياتهم لخطر
الموت، وذلك بتكرار إطلاق النار
عليهم من مسافات قريبة جدًا.
ويؤكد
تقرير "القانون" أن الجيش
الإسرائيلي استخدم الرشاشات من عيار
(خمسمائة ملم) في إطلاق النار على
الصحافيين، كما حدث مع الصحافي "عادل
أبو نعمة" الذي يعمل مراسلاً
لوكالة رويترز، و"فتحي براهمة"
الذي يعمل لدى إذاعة صوت فلسطين، و"عماد
أبو سمبل" الذي يعمل مراسلا لدى
وكالة فرانس برس.
ونوه
التقرير إلى أن الاعتداءات التي
ينفذها الجيش الإسرائيلي لم تكن
قاصرة على القوات العادية العاملة
في الأراضي الفلسطينية، بل تدخلت
القوات الخاصة وعلى الأخص قوات
المستعربين في الاعتداء عليهم، كما
حدث مع الصحافي "خالد الزغاري"
المصور الصحافي لصحيفة القدس،
والمصور "عطا عويسات" اللذين
تعرضا لاعتداء على أيدي قوات
المستعربين.
وأشار
التقرير أيضا إلى أن الاعتداءات على
الصحافيين لم يقم بها فقط الجنود
الإسرائيليون ، فالمستوطنون اليهود
في الضفة الغربية وقطاع غزة يقومون
بالاعتداء على الصحافيين ويلحقون
بهم الأذى، ففي الخليل يقوم
المستوطنون برمي الصحافيين
الفلسطينيين بالحجارة الكبيرة لدى
قيامهم بتغطية الأحداث الكثيرة التي
تشهدها هذه المدينة، كما حدث مع
الصحافي "مازن دعنا" في الثاني
من شهر الماضي؛ حيث ألقى عليه
المستوطنون حجرًا كبيرًا على رأسه،
أصابه بجراح مما أدى إلى إقعاده عن
العمل حتى الآن.
|