English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مصر تطور الغاز الفلسطيني.. وتصدره لإسرائيل

سمير سعيد-وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-2-2001

في الوقت الذي أعلن فيه وزير النفط المصري "سامح فهمي" استعداد بلاده لتقديم المساعدة للفلسطينيين من أجل تطوير صناعة الغاز الطبيعي لديهم، في أعقاب اكتشاف حقول من الغاز قبالة شواطئ قطاع غزة.. أشار تقرير لراديو إسرائيل إلى أن مفاوضات بين مسئولين مصريين وإسرائيليين قد بدأت للاتفاق على عقد لتوريد الغاز الطبيعي المصري إلى تل أبيب.

فقد أكد الوزير المصري في ختام لقائه مع وزيري الصناعة والمال الفلسطينيين "سعدي الكرنز"، و"محمد زهدي النشاشيبي" الثلاثاء (20-2-2001) استعداد قطاع النفط في مصر لتقديم كافة المساعدات والمعاونة الفنية في مجالات توصيل الغاز الطبيعي للمنازل والمناطق الصناعية في فلسطين، وكذلك المشاركة في تنمية صناعات الغاز الفلسطينية.

ونقلت الصحف المصرية عن فهمي قوله: إنه "يأمل في أن يكفي الغاز الطبيعي المكتشف في الأراضي الفلسطينية، والجاري حاليا تقييم احتياطياته بشكل دقيق، في سد احتياجات السوق المحلية الفلسطينية وإمكانية تصدير الفائض".

وكان الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" أعلن رسميًا في 27 سبتمبر الماضي البدء في عمليات التنقيب في أول بئر غاز فلسطينية في مياه المتوسط خلال حفل حضره بالإضافة إليه "هيوميلر" رئيس شركة "بريتش غاز" التي حصلت من السلطة الفلسطينية في 1999 على حقوق امتياز للتنقيب في عرض البحر قبالة ساحل غزة واكتشفت حقلين للغاز.

وتقع البئر الأولى داخل البحر في منطقة تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية، أما الحقل الثاني البحري أيضا فهو مشترك مع إسرائيل عند الحدود الشمالية لقطاع غزة، و70 في المائة منه تقع ضمن حدود السلطة الفلسطينية والباقي تحت السيطرة الإسرائيلية.

وكان وزير الإسكان الفلسطيني ورئيس سلطة الطاقة الفلسطينية "عبد الرحمن حمد" قد أعلن أن الفحوص أظهرت أن كميات الغاز الموجودة قبالة سواحل قطاع غزة تزيد عن احتياجات الأراضي الفلسطينية؛ مما يمكننا من تصدير بعض الكميات، لكن الشركة لم تحدد الكمية بالأرقام حتى الآن.

المفاوضات بدأت مع إسرائيل

ورغم إعلان وزير البترول المصري خلال الأسبوع الماضي أن مصر لا تنوي تزويد "إسرائيل" بالغاز الطبيعي، فقد أكد راديو إسرائيل في تقرير له مساء الثلاثاء أن وفدًا مصريًا وصل إلى "تل أبيب" بالفعل ويجري مفاوضات مع مسئولين إسرائيليين من أجل استئناف المفاوضات لتصدير الغاز المصري لـ"إسرائيل".

وأشار راديو إسرائيل إلى أن المفاوضات بدأت بين شركة البترول العامة المصرية "EGPC" وشركة "الكهرباء العامة الإسرائيلية" وهي المستهلك الرئيسي للغاز في إسرائيل.

ووصف الراديو المفاوضات بأنها دارت وسط أجواء طيبة ومثيرة للارتياح، وأن الهدف منها "التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت ممكن لتزويد إسرائيل بالغاز".

كما أعلن الراديو أن الانطباع الذي خرج به الوفد الإسرائيلي بعد انتهاء الجلسة الأولى للتفاوض هو أن "مصر على استعداد كامل لإمداد إسرائيل بالغاز الطبيعي بعد التوقيع على اتفاق بهذا الشأن".

وإذا ما تم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين المصري والإسرائيلي فإن شركة "شرق البحر المتوسط للغاز EMG وهى عبارة عن شراكة بين شركة "البترول العامة المصريةEGPC " التي يترأسها -كما قال الراديو الإسرائيلي- رجل المخابرات المصرية السابق "حسين سالم" بنسبة (75%)، وشركة "مرحاف" الإسرائيلية (25%) التي يملكها عميل "الموساد" السابق "يوسى ميمان".. ستقوم على مدى العشر سنوات القادمة بإمداد "إسرائيل" بـ(1.7) مليار متر مكعب سنوياً، أي ما يوازي (53%) من حاجة "إسرائيل" بتكلفة تصل لأكثر من 3 مليارات دولار.

يذكر أن شركة الكهرباء العامة الإسرائيلية كانت قد اتخذت قرارًا يوم الخميس 25 من يناير الماضي بتفضيل العرض الذي قدمته شركة "شرق البحر المتوسط للغازEMG لتصدير الغاز المصري لـ"إسرائيل"؛ وذلك لأن سعر الغاز المصري كان أقل بـ(40%) من الأسعار العالمية، وبـ(20%- 30%) من الأسعار التي قدمتها الشركات الإسرائيلية.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب "إريل شارون" قد طلب أكثر من مرة من الجانب المصري الاستمرار في تصدير الغاز لإسرائيل كإشارة لتحسين العلاقات بين الدولتين، غير أن الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة منذ انتفاضة الأقصى في سبتمبر الماضي دفعت المسئولين المصريين لرفض ذلك، خاصة أن العلاقات بين البلدين تمر بحالة من الفتور منذ استدعاء السفير المصري من تل أبيب. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع