English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الرعب الطبّي يصيب "أيوب" العصر الحديث

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/20-2-2001

في تسلسل درامي يظهر الوجه الآخر السيئ للتداوي والعلاج في العالم المتقدم الآن، كما يظهر تردي الخدمات العلاجية في إنجلترا؛ عانى المريض الإنجليزي "مارك بيتون" الكثير من الويلات ومن الرعب الطبي؛ حيث صار أكبر ضحية للطب في العالم، كما بات مهددا بأخطر ما عرفه البشر من أمراض على مر التاريخ.

كان "مارك" قد أصيب بمرض "الهيموفيليا" الذي يستلزم العلاج المستمر لسنوات عديدة بمشتقات الدّم البشريّ، وجاءت بداية حظه السيئ بعد فترة وجيزة من تلقي العلاج بمشتقات الدم البشري، عندما أُجريت له عملية نقل للدم الملوث بالفيروس HIV المسبب لمرض فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز"، مما أصابه بالمرض نتيجة لخطأ طبي.

واعترفت الأجهزة الحكومية بهذا الخطأ الذي تضمن عدم فحص الدم المنقول للمريض بطريقة علمية سليمة قبل نقله إليه، ولذلك حصل "مارك" على مبلغ 55 ألف جنيه إسترليني تعويضًا له عن إصابته.

وبعد خمس سنوات، ومع استمرار علاجه بمشتقات الدم، تم نقل مرض آخر خطير إليه وهو مرض الالتهاب الكبدي "سي" عن طريق نقل الدم أيضا. ثم جاءت الطامة الكبرى مؤخرا حيث تم إخطاره الثلاثاء (20-2-2001) بخطاب رسمي من مستشفى الملكة إليزابيث، ببيرمينجهام، بأنه قد نُقل إليه بلازما دم ملوّث بمرض "سي جيه دي" CJD وهو النظير البشري لمرض جنون البقر!.

ولقد تم الشك في تلوث بلازما الدم بالمرض بعد وفاة الشخص المتبرع بالدّم من جراء إصابته الخطيرة بهذا المرض اللعين.

وبعد تلقي الصدمة الأخيرة قال المريض المنحوس "مارك": هذه هي القشّة الأخيرة، لقد وعدني المسؤولون باستحالة تكرار ما سبق من أخطاء. لقد تم القضاء عليّ، وانتهت حياتي فقد فقدت عملي وزواجي بالإضافة لإصابتي بسّرطان الغدّة اللنفاوية.

وكان مارك قد تقدم بطلب نقل بدائل دم صناعيّة له بعد إصابته بالأمراض الناتجة عن عملية نقل الدم، ولكن المسؤولين رفضوا التصريح له بذلك بدعوى أن هذه المشتقات غالية الثمن.

وجاء في الخطاب الرسمي للمستشفى: "لا يوجد دليل حتى الآن يؤكد انتقال مرض "سي جيه دي" من خلال المركزات المشتقة من بلازما الدم".

ومن جهته قال "مارك": "تقامر الحكومة بأرواحنا، إذا مات خمسة أشخاص في حادث قطار يحدث استنفار كبير وتتوالى التحقيقات، لكنّ الآلاف من مرضى "الهيموفيليا" قد ماتوا من جراء نقل منتجات الدّم الملوّث ولم يكن هناك تحقيق أبدًا".

وتؤكد الإحصائيات ما قاله "مارك" فقد تعرّض قرابة 1,200 مريض من 11,000 مصاب بمرض "الهيموفليا" في المملكة المتّحدة، للعدوى بفيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة من خلال عمليات نقل الدم الملوث.

كما حذرت تقارير طبية مؤخرا من إمكانية نقل عدوى "سي جيه دي" عن طريق نقل الدم الملوث بالمرض؛ مما يجعل المريض البريطاني المسكين "أيوب العصر الحديث" عرضة لفقدان عقله، بعد تاريخ حافل بمصارعة "كوكتيل" من الأمراض المستعصية التي تم نقلها إليه نتيجة لأخطاء طبية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع