|

تسوية مع الإصلاح اليمني للمشاركة في الانتخابات
صنعاء - وكالات- إسلام أون لاين.نت/20-2-2001
توصل
كل من حزب التجمع اليمني للإصلاح
واللجنة العليا للانتخابات إلى
تسوية تقضي بتراجع الحزب عن تهديده
بالانسحاب من الانتخابات المحلية
التي تجرى في اليمن اليوم للمرة
الأولى منذ عام 1990.
وقد
صححت اللجنة العليا للانتخابات
الأخطاء المتعلقة بأسماء مرشحي
التجمع في كشوفات المرشحين في مختلف
المراكز الانتخابية. وقال مسؤول
بالتجمع إن حزبه حصل على أكثر من 90%
من مطالبه الانتخابية مقابل التراجع
عن تهديداته بالانسحاب من
الانتخابات المحلية.
وأكد
الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر "رئيس
الهيئة العليا للتجمع اليمني
للإصلاح أن حزبه عدل عن أي خيار آخر
وسيشارك في الانتخابات، مشيرا إلى
أن الحزب الحاكم سيحصل على الغالبية
في الانتخابات المحلية، وما ستحصل
عليه الأحزاب الأخرى يعتبر معجزة
ديمقراطية حقيقية.
وقد
توجه نحو 5.6 ملايين يمني إلى صناديق
الاقتراع صباح الثلاثاء 20-2-2001
لانتخاب ممثليهم في المجالس البلدية
للمرة الأولى منذ توحيد اليمن،
والإدلاء بأصواتهم في استفتاء حول
تمديد الولايتين الرئاسية
والتشريعية.
ويتنافس
23 ألف مرشح بينهم 120 امرأة على مقاعد
المجالس المحلية البالغ عددها 7032
مقعدا وسط حملة انتخابية تخللتها
أعمال عنف أوقعت نحو 20 قتيلا سقطوا
أثناء مواجهات قبلية، استمرت حتى
وقت متأخر من صباح الثلاثاء 20-2-2001رغم
أن الموعد الرسمي المحدد الأحد.
وتتزامن
هذه الانتخابات مع الاستفتاء حول
مشروع يقضي بتعديل الدستور الذي
طرحه حزب الرئيس علي عبد الله صالح
وترفضه المعارضة، والذي ينص على
تمديد ولاية رئيس الدولة من خمس إلى
سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة
وولاية النواب من أربع إلى ست سنوات.
كما ينص المشروع على منح المجلس
الاستشاري الذي أسس العام 1997 ويعين
الرئيس أعضاءه، بعض الصلاحيات
التشريعية.
وتتهم أحزاب المعارضة حزب "المؤتمر
الشعبي" الذي يرأسه علي عبد الله
صالح، بارتكاب مخالفات عديدة أثناء
الحملة الانتخابية التي بدأت في
الخامس من فبراير الماضي.
|