|

تزايد
رفض الإسرائيليين للخدمة في الأراضي
الفلسطينية
فلسطين
–الجيل للصحافة ومها عبد الهادي -
إسلام أون لاين.نت/20-2-2001
اعترفت
مصادر إسرائيلية بأن ظاهرة رفض
الخدمة في صفوف جيش الاحتلال في
الأراضي الفلسطينية في تزايد مستمر،
وأن أهالي المجندين والمجندات
الصهاينة يضغطون لرفض هذه الخدمة،
بينما يساور الخوف والرعب الجنود
الذين يخدمون هناك.
وأكدت
الصحف العبرية الصادرة الإثنين
19-2-2001 أن أربع مجندات إسرائيليات
رفضن الخدمة العسكرية في قطاع غزة
مؤخرا، معلنات أن دافع الرفض هو
الخوف.
وتعمل
المجندات الأربع في مجال الإرشاد
التربوي ومعرفة البلاد، ورفضن
الدخول إلى قطاع غزة، وتعرضن لعقاب
السجن بتهمة التمرد على الأوامر
العسكرية.
من
جهة ثانية، أبدت نسوة ضباط في الجيش
الإسرائيلي يخدم أزواجهن في الأراضي
الفلسطينية قلقهن حيال تدهور
الأوضاع على هذه الجبهة، وذلك في
لقاء عقدنه مع قائد أركان الجيش
الإسرائيلي شاؤول موفاز. وقالت إحدى
الزوجات إنها بحاجة لعلاج نفسي؛
لأنها بالكاد تستطيع رؤية زوجها وهي
قلقة عليه، بينما أعربت أخرى عن
تخوفها من تعرض أولادها لاعتداءات
بسبب خدمة زوجها العسكرية.
ورد
موفاز إنه لا يستطيع منح عطل في
مواعيد قريبة للضباط بسبب الأوضاع
الأمنية ووعد بمساعدة الزوجات بطرق
أخرى.
من
ناحية أخرى ذكرت صحيفة" يديعوت"
الصادرة الثلاثاء أن ضباط الصحة
النفسية في الجيش سيتوجهون إلى
القادة في كل الوحدات بطلب تكريس
اهتمام خاص لجنود الوحدات الذين
يعانون من مشاكل شخصية، وذلك من أجل
عدم إهمال معالجتهم على خلفية
الانشغال في المواجهة في المناطق
الفلسطينية، والوضع الأمني في
الشمال (الحدود مع لبنان)، مشيرين
إلى أن الضغوط على هؤلاء الجنود
تقودهم إلى الانتحار.
وجاء
ذلك في أعقاب نقاش أجراه في الأسبوع
الماضي نائب رئيس قسم القوى البشرية
في الجيش العميد غيل ريغب بهدف دراسة
ما إذا كان ثمة صلة بين المواجهات مع
الفلسطينيين وعدد الجنود الصهاينة
المنتحرين. وكانت الشهور الأربعة
الواقعة بين تشرين أول ونهاية كانون
ثاني قد شهدت انتحار 17 جنديًّا مقابل
30 شخصا انتحروا في كل عام 2000.
|