|

تحذير
ألماني من الحركة الإسلامية في وسط
آسيا
بون-
خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/20-2-2001
حذر
تقرير نشرته صحفية ألمانية مما
أسماه "خطورة الحركة الإسلامية
الأوزبكية" المتمركزة في شمال
أفغانستان والتي أثارت مزيدًا من
القلاقل داخل وادي فرغانة بوسط آسيا
في الصيف الماضي.
وذكر
التقرير الذي نشرته صحيفة "فرانكفورتر
ألجماينة تسايتونج" الألمانية أن
عدد مقاتلي الحركة يبلغ ما بين ألفين
إلى ثلاثة آلاف مقاتل تقريبًا؛ إذ
إنه من الصعب التنبؤ بالعدد الدقيق
لأن المقاتلين يقومون بمبادرات
صامته، مشيرا إلى أنه في الجزء
الأوزبكي من وادي فرغانة تم اكتشاف
معسكر تخزين لما بين 300 إلى 400 من
مقاتلي الحركة الذين أسسوا قواعد
لهم خلال الشتاء على منتصف الطرق في
وادي "جام" الواقع في السيادة
الإقليمية لطاجيكستان.
وأضاف
التقرير أن المقاتلين الإسلاميين
يملكون تجهيزات عسكرية ممتازة تجعل
من الخطأ وصفهم بالعصابات العادية،
مشيرا إلى أنهم يهدفون إلى إقامة
دولة إسلامية في وادي فرغانة ذي
الكثافة السكانية المرتفعة الذي يقع
في أرض ثلاثة دول آسيوية إسلامية
مقارنة بالمناطق الأخرى في آسيا
الوسطى.
وأشار
التقرير إلى أن المقاتلين
الإسلاميين يترقبون هجوم القوات
النظامية في الصيف القادم مثلما كان
الحال في العام الماضي كي يبدءوا
هجومهم المضاد.
ويرجع
مصدر القلق الألماني -طبقًا للتقرير-
إلى وجود حافز آخر للصراع في الوادي
يتمثل في تجارة المخدرات؛ إذ إن
السيطرة على وادي فرغانة تمكّن من
السيطرة على طرق التهريب، مؤكدا على
أن المخاوف الألمانية يعززها وجود
جالية من دول آسيا تقيم في ألمانيا
وتساعد على بناء شبكات تجارة
المخدرات والأسلحة.
يشار
إلى أن إيرادات تجارة المخدرات في
طاجكستان وحدها قد ارتفعت إلى سدس
الناتج القومي.
|