English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بريطانيا مشغولة بختان الإناث!

د.نادية العوضي – إسلام أون لاين.نت/20-2-2001

تناول مؤتمر عقد الإثنين 19/2/2001 في لندن مسألة ختان الإناث أو ما يُسمى في الغرب الآن "بتشويه" الأعضاء التناسلية الأنثوية، بهدف "زيادة الجهود من أجل مستقبل خالٍ من هذه الأعمال.

وجاء المؤتمر في ظل جهود الحكومة البريطانية بالتعاون مع المؤسسات غير الحكومية من أجل القضاء على ظاهرة ختان الإناث هناك.

وترجع أهمية عقد المؤتمر في لندن إلى سعي الحكومة هناك لوقف هذه العادة من قِبَل السكان المهاجرين هناك؛ إذ إن بريطانيا بها أعداد كبيرة من المهاجرين من جميع أنحاء المعمورة، ويأتي كل مهاجر بعاداته وتقاليده؛ مما أدى إلى نقل عادة ختان الإناث إلى بريطانيا من بين هذه العادات.

وكانت الحكومة البريطانية قد أصدرت في عام 1985 قانونًا يمنع ختان الإناث بها، إلا أن العيادات الخارجية هناك ما زالت تشهد إجراء العديد من هذه العملية، مما يشير إلى أنها ما زالت تجرى على المستوى غير الرسمي.

من جهة أخرى أعد مجلس العموم البريطاني تقريرًا طالب فيه بتشديد القانون الحالي بحيث:

  1. يتم معاقبة المقيمين في بريطانيا الذين يسافرون للخارج من أجل إجراء عملية ختان الإناث على بناتهن.

  2. يتم تصنيف ختان الإناث على أنه نوع من أنواع الإيذاء الجسدي.

  3. يتوجب على العاملين في مجال الصحة وجميع المسئولين المعنيين الإبلاغ عن أية حالة ختان يعلمون بها.

  4. القيام بحملة ضخمة مضادة تستهدف الفئات الأكثر استخدامًا لهذه العادة.

  5. التعاون بين إدارات شئون الهجرة ومجالس اللاجئين ووزارتي الصحة والتعليم من أجل بحث هذه القضية.

تناول المؤتمر - والذي نظمته المؤسسة لصحة المرأة والبحث والتطور والمعروف اختصارًا باسم FORWARD - مسألة ختان الإناث من حيث كونها قضية حقوق إنسان، وناقش كيفية القضاء عليها من خلال التقنين والبحث العلمي وتمويل الحملات المضادة، ويعقد في مدينة دار السلام بتنزانيا مؤتمر مماثل في الفترة ما بين 26 فبراير و2 مارس الحالي.

عادة فرعونية

يُذكر أن أصول عملية ختان الإناث ما زالت غير معلومة بالتحديد، ولكن يُعتقد أنها عادة فرعونية أو أفريقية قديمة، كما أن الرومان عُرف عنهم تمرير "خواتم" ما بين شفتي العانة في إمائهن من أجل ضمان عدم حملهن.

ويتم تصنيف عملية الختان حسب درجات الإزالة التي تتم وتختلف هذه الدرجات من بلد إلى آخر، وحتى داخل نفس البلد حسب المستوى الثقافي للأسرة، وتتراوح عمليات الإزالة ما بين إزالة خفيفة للأجزاء الزائدة من الشفتين الداخليتين والبظر، إلى إزالة كاملة لجميع أجزاء الأعضاء التناسلية الأنثوية بالإضافة إلى خياطة جزء من فتحة المهبل.

وتنتشر هذه العملية في القارة الأفريقية بالتحديد وخاصة أفريقيا السوداء، بالإضافة إلى جمهورية مصر العربية، حيث أكدت آخر الاستطلاعات أن 97% من إناث مصر قد تعرضن لعملية الختان، أما في الشرق الأوسط عامة فإن هذه العملية نادرة أو غير موجودة من الأصل بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع