|

1,2
مليون برميل نفط تتسرب لمياه الخليج
سنويًا
دبي-
أحمد حسين- إسلام أون لاين.نت/20-2-2001
قال
د."عبد الرحمن العوضي" مدير عام
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة
البحرية: إن حوالي 1,2 مليون برميل من
النفط تتسرب سنويًا إلى مياه الخليج
العربي؛ نتيجة مرور نحو 35 ألف ناقلة
نفط، مشيرا إلى أن ما بين 70 – 80 سفينة
تتعرض للغرق سنويًا في شمال الخليج
العربي.
وأوضح
العوضي خلال مشاركته في معرض ومؤتمر
"البيئة 2001" الذي تم عقده في أبو
ظبي هذا الأسبوع أن معظم السفن التي
تعرضت للغرق في مياه الخليج كانت
خلال حرب الخليج الثانية، وأنه
تسربت من السفن الغارقة كميات هائلة
من النفط بلغت نحو 5 ملايين خلال
الفترة من 19 –20 يناير عام 1991، كما
قُدّرت كمية النفط المحترقة بحوالي
67 مليون طن نتج عنها مليون طن من
السخام ومليون طن من الكبريت.
وحسب
العوضي فإن دول الخليج تعتزم إنشاء 12
مركزًا بتكلفة 80 مليون دولار
للتعامل مع مخلفات السفن التي تدخل
مياه الخليج.
وكشف
العوضي عن تقرير أعدته الأمم
المتحدة ذكر أن نسبة التلوث في مياه
الخليج العربي تزيد بنحو 47 مرة عن أي
مجرى مائي يماثله مساحة في العالم،
كما أن نسبة التلوث على شواطئه تزيد
مائة مرة على مثيلاتها في دول العالم.
وشار التقرير إلى أن النفط يعتبر أهم
مصدر من مصادر تلوث البيئة البحرية
وأكثرها خطورة؛ لما له من خاصية "قابلية
الذوبان" في مياه البحر، بالإضافة
إلى تسرب الهيدروكربونات الناتجة عن
المصافي والبتروكيماويات القائمة
على سواحل الخليج.
وأوضح
تقرير "مستقبل العمل البيئي في
الوطن العربي" أن البحار الثلاثة
التي تطل عليها معظم الدول العربية (الأحمر،
والمتوسط، والخليج العربي) كلها
بحار شبه مغلقة. وعلى سبيل المثال
فإن البحر المتوسط الذي يمثل (7,.%) من
المسطح المائي العالمي يتلقى وحده
حوالي 17% من التلوث النفطي البحري.
كما
يعتبر الخليج العربي شديد التلوث
منذ عقود طويلة، في حين كان البحر
الأحمر نقيًا حتى العقدين الماضيين؛
حيث نشطت عمليات استخراج النفط
وزادت المخلفات الصناعية بصورة
واسعة، إضافة إلى مخلفات الصرف
الزراعي المحمّل بالمبيدات
والأسمدة الكيماوية.
وتؤرق
قضية تلوث مياه الخليج السلطات
الخليجية، وذلك منذ حرب الخليج
الأولى، خصوصا أن الدول المطلة على
الخليج تمتلك وحدها أكبر احتياطي
للنفط في العالم يشكل 60% من
الاحتياطي العالمي، حيث تستحوذ كل
من السعودية والعراق والكويت
والإمارات وإيران على 505 ملايين
وخمسمائة ألف برميل من النفط
كاحتياطي؛ الأمر الذي يهدد البيئة
البحرية في المنطقة.
|