|

25
قتيلاً روسيًّا و30 هجومًا يوميًّا
في الشيشان
بون
- خالد شمت - إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2001
اعترف
سياسيون شيشانيون عملاء لروسيا لصحف
ألمانية بأن قوات الأمن الروسية
تخسر يوميًّا ما بين عشرين إلى 25
جنديًّا، وإصابة خمسين آخرين، فضلاً
عن تعرض القوات الروسية لأكثر من 30
هجومًا يوميًّا من جانب الشيشانيين.
وقال
"ساجد ملاييف" رئيس مجلس الدولة
الشيشاني المعيّن من قبل الكرملين:
إن القوات الروسية لم تَعُد تسيطر
على الوضع في جروزني بعد نزول نحو 1000
مقاتل شيشاني مسلح، معترفًا بأن
العاصمة الشيشانية لا تخضع لسيطرة
الروس عمليًّا، حيث تنتهي سيادة
القوات الفيدرالية الروسية عليها
بمجرد دخول الليل، وقد حدد الروس
موعد حظر التجول بجروزني في الساعة
السابعة مساءً بدلاً من التاسعة.
وقد
ذكرت صحيفة "فرانكفورتر ألجمانية
تسايتونج" الألمانية الإثنين
19-2-2001 أن العسكرية الروسية لا تنكر
كثرة وتوالي الهجمات، لكنها لا تعلن
إلا عن سقوط اثنين أو ثلاثة من جرّاء
هذه الهجمات، وهو ما يصفه الكثير من
المراقبين بأنه أمر ضعيف المصداقية،
مشيرة إلى أنه في الشهرين الماضيَين
لم يُعْطِ الكرملين أي بيانات رسمية
عن عدد وحجم الخسائر رغم تزايد
العمليات وإعلان المجاهدين قتل
العديد من الجنود والضباط الروس.
ومن
جانبه طالب "أحمد قديروف" رئيس
الإدارة الشيشانية العميلة لروسيا
والمعيّن من قبل بوتين بعد لقائه
وفدًا من المفوضية الأوروبية -بضرورة
انسحاب جزء من القوات الروسية على
الأقل، قائلاً: إن القوات الروسية في
الشيشان أكثر من اللازم.
وطبقًا
للمعطيات العسكرية الروسية فلا يزال
في القوقاز حوالي 80 ألف روسي، وكان
قد وصل هذا العدد في ذروة الحرب
الشيشانية إلى مائة ألف جندي. وقد
أعلنت موسكو الأسبوع الماضي بدء سحب
قواتها من الشيشان، بيد أن التقارير
الشيشانية تكذّب المزاعم الروسية.
|