English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فقهاء: تسهيلات ضرب العراق مشاركة في العدوان

الدوحة - حصة الحر –إسلام أون لاين/ 20-2-2001م

"من يعطي تسهيلات للقوات الأمريكية والبريطانية في اعتدائها على العراق فهو مشارك في العدوان عليه"، هذا ما أفتى به عدد من كبار علماء المسلمين في استطلاع فقهي أجرته شبكة "إسلام أون لاين.نت" حول الحكم الشرعي للعدوان الأمريكي والبريطاني الأخير على العراق.

فقد ذهب الشيخ فيصل مولوي- نائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء- إلى اعتبار تلك التسهيلات نوعا من الموالاة للكفار المحاربين، قائلا: "إن انطلاق الطائرات الحربية الأجنبية من بلد إسلامي لتضرب بلدا إسلاميا آخر- حتى ولو لم تقدم لها أية تسهيلات- يُعتبر مشاركة مع الدول الأجنبية في الاعتداء على بلد عربي مسلم، هذه هي الموالاة التي نهانا الله عنها. إنها مساعدة العدو المحارب ضد إخوانك المسلمين"، قال تعالى" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء… ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل".

وأضاف الشيخ فيصل: "أما الزعم بأن هذا العمل دفاع عن النفس فهو غير صحيح مطلقا؛ لأن حالة الدفاع عن النفس عند الفقهاء لا تتوفر إلا عند وقوع الاعتداء فعلا وليس لمجرد التوقع أو الخوف، وبالتالي فهي ليست موجودة هنا يقينا".

وقد استنكر الشيخ يوسف القرضاوي بشدة منح بعض الدول تسهيلات لأمريكا لضرب العراق قائلاً: "أنا لا أتصور أن مسلما يقبل أن تنطلق القوى المعادية من أرضه لضرب أخيه المسلم مهما يكن ظالماً، نحن ضد الظلم، لكن لا نقبل أبداً من أعداء الأمة أن يتخذوا من أراضينا منطلقاً لضرب إخواننا مهما اختلفنا معهم، فالاختلاف شيء وأن تستخدم أرضنا نقطة انطلاق لضرب إخواننا وشعوبنا هذا ما لا يقبله أحد أبدًا ".

وتساءل القرضاوي مستنكراً: من نصب أمريكا سيداً على العالم؛ لتؤدب من تشاء؟ وأوضح أن الخاسر في هذا الأمر هم العرب والمسلمون، والخاسر هو مجموع الأمة العربية؛ لأن قوة العراق في النهاية هي قوة للمجموع العربي والإسلامي، سيذهب صدام إذا اختلف الناس مع صدام، سيذهب نظام البعث إذا اختلف الناس مع نظام البعث، ولكن سيبقى العراق شعباً ووطناً، فهذه الخسارة في الواقع هي وقعت على هذا الشعب، ومن دم هذا الشعب ومن لحمه الحي دفع هذه الخسائر، الأشياء التي دفعها من قوتِه ومن عصارة رزقه وكوَّنها على مدار السنين دُمِّرت".

أما الدكتورة سعاد صالح أستاذة ورئيسة قسم الفقه جامعة الأزهر فقد أوضحت أن هذا العدوان غير مبرر شرعا، قائلةً إن:" القيام بأعمال عدوانية بحجة دفع العدوان المحتمل أمر ليس له أي مبرر شرعي، فقد ثبت أن الضحايا هم من المدنيين. كما أن العراق يتعرض منذ عشر سنوات لحصار اقتصادي وعسكري مدمر. ولجان التفتيش لم تترك مكانا في العراق إلا ونقبت فيه؛ بحثا عن أسلحة سواء كانت حقيقية أم وهمية".

وأضافت الدكتورة سعاد :" نحب أن نؤكد هنا أن هذا الكلام ليس الهدف منه الدفاع عن حاكم بذاته ولا عن نظام حكم ثبت عدوانيته. ولكننا ندافع عن الشعب العراقي. وقبل الشعب العراقي يهمنا أن ندافع عن الحق والحقيقة".

أما الدكتور أحمد الكبيسي – العالم العراقي المعروف- فقد علق على انطلاق القوات الأمريكية أو البريطانية من الدول العربية والإسلامية في عدوانهم هذا بقوله: "كل دولة عربية ستكون مسئولة عن هذا العدوان يوم القيامة، وأنها ستشرب من نفس كأس العدوان غير المبرر في يوم من الأيام".

القواعد الأجنبية المحرمة

وحول القواعد الأمريكية وتقديم التسهيلات لها من قبل الدول العربية والإسلامية، فقد تراوحت مواقف العلماء بين التحريم التام والرفض لمثل هذه القواعد، كما أفتى الشيخان الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ فيصل، وبين من أجازها- مثل الدكتورة سعاد صالح- أستاذة ورئيسة قسم الفقه جامعة الأزهر- مشترطةً أن تكون تلك القواعد مؤقتةً، وألا تستخدم ضد دولة إسلامية أخرى.

فقد أفتي الشيخ فيصل بأنه لا يجوز السماح بإقامة قواعد عسكرية أجنبية في بلاد المسلمين لعدة أسباب وهي:

1- أن هذه القواعد الأجنبية تعمل لتحقيق المصالح الأجنبية ولا يهمها مصالحنا الوطنية. وغالبا ما تكون مصالحهم متعارضة بالمطلق مع مصالحنا.

2- أن هذه القواعد نوع من الاحتلال الأجنبي المباشر، ولها تأثير واضح على قرارنا السياسي المستقل.

3- الخضوع للأجانب نوع من الموالاة لهم ضد المسلمين، وهذا غير جائز. وهو نوع من الغش للمسلمين.

أما الدكتورة سعاد فترى أن وجود قوات أجنبية أو قواعد أو تسهيلات لدولة أجنبية في أراضي دولة عربية أو إسلامية مباح بشروط:

1- أن يكون وجودها لدفع عدوان واقع أو محتمل مؤكد.

2- أن يكون وجود هذه القواعد أو التسهيلات مؤقتا ومرتبطا باستمرار العدوان. ولا بد أن تكون أعمال هذه القوات موجهة للقوات العسكرية وليس للمدنيين.

3- ألا تكون لهذه القوات أو القواعد أنشطة عدوانية لا ضرورة لها تجاه أي دولة إسلامية حتى لو كانت هناك مشاعر عدائية.

إلا أن الشيخ الدكتور الكبيسي يفتي بأنه: "لا يجوز أن يكون للأجنبي قواعد عسكرية في بلاد العرب أو الإسلام إلا لسبب مشروع يحقق مصلحة المسلمين أو المصلحة المشتركة بينهما، ولا أظن واحدا من الناس يحسب لله حسابًا، ولعقله اعتبارًا يعتقد أن وجود القواعد الاستعمارية في بلاده يحقق مصلحة من أي نوع".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع