English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا تضغط لإعادة التنسيق الأمني

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/20-2-2001

بعد ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي بوش الجديدة؛ اجتمع كل من "آفي دختر" رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك" في العاصمة الأمريكية واشنطن مساء الإثنين (19-2-2001) مع "جبريل الرجوب" رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية لبحث استئناف التنسيق الأمني.

وأكدت القناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية مساء الإثنين استنادا إلى مصادر فلسطينية أن اللقاء جاء بعد تدخل رئيس جهاز المخابرات الأمريكية "جورج تنت" الذي أبدى اهتماما خاصا من أجل إعادة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية.

وعلى الرغم من أن التلفزيون الإسرائيلي لم يشر إلى طبيعة القضايا التي تناولها اجتماع دختر والرجوب، إلا أن مصادر صحفية إسرائيلية أشارت في الآونة الأخيرة إلى أن إسرائيل طالبت الإدارة الأمريكية الجديدة بالتدخل الفوري من أجل إقناع الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإعادة التنسيق الأمني مع أجهزتها الاستخبارية؛ وذلك من أجل تقليص حجم الخسائر التي تلحق بإسرائيل جراء تواصل أنشطة انتفاضة الأقصى.

وشددت المصادر الإسرائيلية على أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية توصلت إلى قناعة مفادها أنه بدون المساعدات التي تقدمها الأجهزة الأمنية الفلسطينية فإنها لن تكون قادرة على وقف انتفاضة الأقصى، وستكون عاجزة إلى أبعد حد عن إحباط العمليات التي تود المجموعات المسلحة التابعة لكل من حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"فتح" تنفيذها ضد الأهداف الإسرائيلية.

وقد أطلع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب "إريل شارون" على حقيقة الأهمية القصوى للتنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مواجهة منظمات المقاومة الفلسطينية.

ويكتسب اجتماع الرجوب ودختر أهمية خاصة؛ لأنه يأتي في خضم استمرار مخطط التصفيات التي تشرف عليها المخابرات الإسرائيلية العامة برئاسة دختر ضد نشطاء الانتفاضة الفلسطينيين، والتي كان آخرها تصفية أحد نشطاء حماس في مخيم بلاطة.

معلومات استخبارية مضروبة!

وكانت المصادر الصحفية الإسرائيلية قد أشارت إلى أن المعلومات الاستخبارية التي تجمعها المخابرات الإسرائيلية العامة عن الأوضاع داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الأخص في كل ما يتعلق بمخططات المنظمات الفلسطينية لتنفيذ عمليات ضد الكيان الصهيوني أصبحت بدون جدوى كبيرة وضعيفة، وأنه نظرًا لانعدام التنسيق الأمني فإن هذه المعلومات لا يتم توظيفها في إحباط هذه المخططات كما كان عليه الحال سابقًا.

ويذكر أن المخابرات الإسرائيلية عندما كان يتوفر لديها معلومات معينة عن توجه منظمة فلسطينية معينة لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل؛ كانت تسلم هذه المعلومات للأجهزة الأمنية الفلسطينية التي كانت تتولى بدورها اعتقال مخططي العمليات وإحباطها قبل أن تنفذها.

وكان اجتماع دختر الرجوب قد تم عقده على هامش لقاء التعارف الذي جمع كلا من "نبيل شعث" وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني ووزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" في العاصمة الأمريكية واشنطن. وهذا هو أول اجتماع يتم عقده بين ممثلين عن الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية منذ انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع