|

"العمال"
يفوزون في الانتخابات البريطانية
المقبلة!
لندن
- نورالدين العويديدي-إسلام أون
لاين.نت/20-2-2001
أكد
أحدث استطلاع للرأي، أن حزب العمال
البريطاني يتجه إلى تحقيق فوز
انتخابي كاسح على حزب المحافظين على
غرار الفوز الذي حصده في انتخابات
العام 1997.
فقد
أكد الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "الغارديان"
البريطانية ونشرته الثلاثاء 20-2-2001على
صدر صفحتها الأولى أن حزب العمال
سيفوز على المحافظين بفارق كبير لم
يكن وزراء العمال يحلمون به، مشيرا
إلى أن الفارق بين العمال
والمحافظين بلغ أقصاه هذا الشهر؛ إذ
بلغ لأول مرة 15 نقطة لصالح حزب
العمال، وذلك بحصول العمال على 47% من
أصوات المشاركين في الاستطلاع، في
حين حصل المحافظون على 32% فقط من
الأصوات.
وذكرت
الصحيفة أن نتائج استطلاعات الرأي
أبرزت أن رصيد حزب المحافظين
الانتخابي تراجع بنقطتين عن الشهر
الماضي. وأن النتائج الإيجابية
لصالح العمال تضغط بقوة على رئيس
الوزراء "توني بلير" لاختيار
يوم 5 أبريل القادم موعدا
للانتخابات، بدلا من يوم 3 مايو الذي
يبدو أنه اليوم المرجح لإجراء
العملية الانتخابية.
وأظهر
الاستطلاع أنه في الوقت الذي بلغ فيه
تفوق العمال على المحافظين ذروته،
فإن عدد الذين قالوا إنهم متأكدون من
مشاركتهم في العملية الانتخابية
انخفض بثلاث نقاط كاملة عن الشهر
الماضي.
وأرجع
الاستطلاع تفوق حزب العمال على
المحافظين بسبب الإحساس العام بحسن
سير الحياة الاقتصادية في البلاد.
وقال 33% إنهم يعتبرون العمال أفضل
مَن يُسيِّر العملية الاقتصادية، في
حين قال 16% فقط إن المحافظين أفضل من
العمال في هذا المجال.
وبالنسبة
للإنفاق على المرافق العامة
والخدمات قال 24% إن العمال أفضل مَن
ينفق عليها، في حين قال 29% إن
المحافظين أفضل. وسجل الاستطلاع أن
حزب العمال قد انخفض مؤيدوه في هذا
الميدان بشكل كبير؛ إذ كان من
يعتبرون أنه الأفضل في هذا الميدان
عشية انتخابات العام 1997 في حدود 49%،
وانخفضت نسبتهم إلى حدود 24% فقط. وقال
25% إن إنفاق الحزبين الكبيرين على
المرافق العامة متماثل إلى حد بعيد.
وبدا
من الاستطلاع أن الأزمات التي
واجهها حزب العمال في الفترة
الماضية لم تؤثر على حظه الانتخابي،
خاصة بعد مشكلة قبة الألفية التي
راهن حزب العمال على أن تكون إحدى
أبرز إنجازاته في تاريخ بريطانيا،
ثم انتهت إلى الإغلاق نهاية العام
الماضي، بسبب قلة الإقبال عليها،
وكذلك الفضيحة التي تورط فيها
الوزير بيتر ماندلسون، أحد أشهر
وزراء العمال والعقل المفكر لحزب
العمال الجديد.
فقد
اجتاز الحزب هاتين المشكلتين، بل
وتمكن في ظلهما من زيادة فارق
الأصوات لصالحه بثلاث نقاط كاملة
على حساب حزب المحافظين المعارض
الذي لم يتمكن من استغلال المشكلتين
لصالحه انتخابيا.
وقال
64% من المستطلعة آراؤهم إن توني بلير
كان على حق حين طلب من الوزير
ماندلسون الاستقالة عقب انكشاف
تورطه في فضيحة دعم رجل أعمال هندي
للحصول على الجنسية البريطانية.
وقد
شارك في الاستطلاع 1000 شخص، وجرى في
الفترة من 16 إلى 18 فبراير الجاري.
وكان
حزب العمال يحظى بتأييد 44% في
استطلاعي شهري ديسمبر ويناير، وصار
في شهر فبراير في حدود 47%. في حين كانت
نسبة التأييد للمحافظين في الشهرين
الماضيين في حدود 34% وانخضت هذا
الشهر لـ32% فقط.
ويحظى
حزب الليبراليين الديمقراطيين
بتأييد في حدود 15%، وهو ذاته قد
انخفضت نسبة مؤيديه نقطة كاملة عن
شهري ديسمبر ويناير الماضيين.
|