|

الشاباك يحذر اليهود من زيارة الأقصى
القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2001
ذكرت
مصادر عبرية أن الحكومة الإسرائيلية
الجديدة برئاسة إريل شارون تدرس
إمكانية قيام اليهود والسياح
الأجانب بزيارة الحرم القدسي الشريف
مثلما كانت عليه الأمور قبل انتفاضة
الأقصى.
ونوّهت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في
عددها الصادر الأحد 18-2-2001 إلى أن هذا
التطور جاء في أعقاب توجّه رئيس
بلدية القدس الليكودي "إيهود
أولمرت" شخصيًّا إلى رئيس الوزراء
الإسرائيلي المنتخب إريل شارون
ودعاه لإصدار أمر حول ذلك.
من
جهتها أكد أوساط في الليكود لإذاعة
الجيش الإسرائيلي أن طلب أولمرت
بالسماح لليهود بزيارة الأقصى يأتي
في نطاق استرضاء الأوساط اليمينية
الدينية في القدس التي ترى أن نصر
شارون الكاسح في الانتخابات يجب أن
يجد تعبيره في إصدار مثل هذا الأمر.
لكن
الإذاعة الإسرائيلية شددت على أن
شارون متردد في إصدار مثل هذه
التعليمات، خشية أن تؤدي إلى تفاقم
الأوضاع الأمنية. وشددت إذاعة الجيش
الإسرائيلية على أن المخابرات
الإسرائيلية العامة "الشاباك"
حذرت شارون من مغبة إصدار مثل هذه
التعليمات على الأوضاع داخل القدس
والضفة الغربية وقطاع غزة، حيث
تعتقد الشاباك أن ردود فعل قوية
ستصدر عن الفلسطينيين في حال السماح
لليهود بدخول الأقصى الآن.
وتحذر
الشاباك بشكل خاص من أن تستغل
المنظمات اليهودية المتطرفة السماح
لليهود بدخول الأقصى في تنفيذ
عمليات إرهابية ضد الحرم والمصلين
المسلمين داخله. وأشارت المصادر
الصحافية الإسرائيلية إلى أن شارون
كرئيس وزراء وكرأس للسلطة التنفيذية
في إسرائيل يتصرف بشكل مغاير عنه كما
كان رئيسا للمعارضة، وأنه لا يريد أن
يساهم في مواجهة تطورات أمنية تسفر
عن قرار مغامر يتخذه.
|