English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

للضرورة.. المشاهدة مباحة والمذيعة متبرجة

مسعود صبري- إسلام أون لاين.نت/19-2-2001 

أكد الدكتور "محمود عكام" أستاذ الشريعة بسوريا، أن السرقة الأدبية من الكتب دون إذن مؤلفيها"حرام". كما أوضح أنه يجوز مشاهدة البرامج التلفزيونية النافعة وإن كانت المقدمة أو المذيعة متبرجة مع الالتزام بكف البصر. جاء ذلك في فتاوى مباشرة للدكتور عكام على شبكة إسلام أون لاين. نت في 18/2/2001.

وقال في حوار مع شبكة (إسلام أون لاين.نت) -ردًا على سؤال حول حقوق الملكية الفكرية، وطباعة بعض الكتب دون إذن أصحابها-: إن هناك حالتين ؛ الأولى: وهي أن يكون المؤلف قد أشار بشكل صريح إلى منع طباعتها إلا بإذن، وعندها لا يسقط حق الملكية الأدبية بالتقادم، ولا يجوز في نفس الوقت أن تُطبع هذه الكتب إلا بإذن رسمي من المؤلف أو ممن ورث عن هذا المؤلف هذا الحق.وأما الحالة الثانية وهي التي لم يشر فيه المؤلف إلى المنع فعندها يجوز لأي من المسلمين أن يطبع هذا الكتاب وينشره، ولا حظر شرعي في هذا الأمر؛ لأن الإسلام يحترم الإرادة ولا يجيز أخذ شيء دون إذن صاحبه.

وعن الفرق بين السرقة والاقتباس العلمي أشار الدكتور عكام إلى أن الاقتباس هو الأخذ من الغير مع الإشارة إلى مَن نقل عنه، ومصدر النقل، أما السرقة فهي أن يأخذ الإنسان عن الغير دون الإشارة إلى المنقول عنه، أو إلى مصدر النقل، أو نسبة القول إليه، وهذا يخالف ما عليه جمهور المسلمين من نسبة القول إلى قائله، ولأن هذا من سبيل الكذب الذي جاءت نصوص القرآن والسنة محرمة له، ماديًا كان أو معنويًا إلا على أساس من التراضي.

اشتراك الإنترنت

وتعرض الدكتور عكام إلى الحكم فيما يتعلق باشتراك عدد من الناس باسم واحد في مجال الإنترنت وخاصة الطلبة ومدى مشروعية ذلك، وما قد يسببه من خسارة للشركات، في ضوء سعيهم للاستفادة من هذا التطور السريع في المجال المعلوماتي، ومع عدم قدرتهم على الاشتراك الفردي.. حيث قال: إنه لا شيء في ذلك؛ لأن المجموعة في هذه الحالة تمثل الشخص الاعتباري لأن "المشترك قد يكون شخصًا واحدًا وقد يكون أكثر من شخص. وتعدد الأشخاص لا يخرج المشترك عن كونه مشتركًا واحدًا؛ لأن كلمة مشترك تنطوي على "وحدة" معينة، قد يملؤها واحد أو اثنان أو أكثر.

المذيعات المتبرجات

وردًا على سؤال حول متابعة الأحداث والندوات التلفزيونية التي تقدمها أحيانًا مذيعات متبرجات، قال الدكتور عكام: "يجوز شرعًا أن يجلس المسلم في مكان عام أمام امرأة غير محجبة، لكن ذلك منوط بكف البصر.. وهنا يمكن أن نطبق القاعدة الشرعية القائلة: "يرتكب الضرر الأخف لدفع ضرر أشد" والضرر الأخف هو الجلوس مع امرأة غير محجبة، والضرر الأشد هو منع الناس من سماع توجيه نافع في دينهم ودنياهم".

وحول التنافس المعلوماتي بين الشركات، والذي يدفع ببعض الشركات إلى الأمام قدمًا سابقة غيرها، من خلال جمع المعلومات التي يتم نشرها في الصحف والمجلات عن الشركات المنافسة.. لم ير الدكتور عكام حرجًا شرعيًا في هذا، ما دام الأمر يتوقف على جمع المعلومات المنشورة؛ لأن هذا من سبيل القراءة الواعية للسوق، وإنما المحرم هو التجسس ومعرفة أسرار الشركات الأخرى، وشدد على أن هذه المنافسة التي تعتمد على ما يُنشر في وسائل الإعلام مباحة شرعًا.

من ناحية أخرى قال الدكتور محمود عكام: إن وسائل الإعلام يمكن أن تُستخدم كوسيلة تربوية للأطفال، مشيرا إلى سرعة تأثر الطفل بالوسائل السمعية والمرئية والاستجابة لها. وقال: إنه يمكن تحقيق ذلك من خلال تقديم برامج تقدم الأخلاق والسلوكيات التي يجب أن يعيشها المجتمع الإسلامي، وتجسيد هذه القيم المستمدة من القرآن الكريم وحياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والصالحين من أمة الإسلام قديمًا وحديثًا. ودعا عكام إلى أن يشرف على هذه البرامج والمسلسلات والأفلام متخصصون في مجال التربية مع الوعي الإسلامي الرشيد؛ "لنقدم لمجتمعنا مستقبلاً أفضل من خلال إيجاد جيل قادر على مسايرة العصر، وتقديم رؤية صحيحة للمجتمع الإسلامي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع