|

الحوار الإسلامي- اليهودي معلق بـ "السلام"
القاهرة
ـ صلاح العربي ـ إسلام أون لاين.نت/19-2-2001
أكد
الدكتور "محمود حمدي زقزوق"
وزير الأوقاف المصري أن الوقت لم يعد
مناسبًا لإقامة حوار إسلامي يهودي
في منطقة الشرق الأوسط؛ لأن مثل هذه
الحوارات تتطلب مناخًا ملائمًا
لإنجاحها، وقال: إن هذا الأمر يتوقف
على ما سوف تسفر عنه السياسات
القادمة وما تكشف عنه الأيام في
المستقبل من جهود سياسية وتوجهات
نحو التوصل إلى سلام عادل في المنطقة.
وقال
خلال استقباله السفير البريطاني
بالقاهرة "جرهام جوليس": إن
علماء الأوقاف والأزهر يرفضون
الدخول في حوار مع اليهود في هذا
الوقت الذي يُقتل فيه العشرات من
الفلسطينيين كل يوم بلا ذنب سوى
دفاعهم عن أنفسهم ومقدساتهم.
ومن
جهته أشار "جوليس" إلى أهمية
الحوار بين الأديان السماوية في
منطقة الشرق الأوسط؛ دعمًا لجهود
السلام وتشجيعًا لجميع الأطراف
للوصول إلى سلام حقيقي بين شعوب
المنطقة، وأن بريطانيا على استعداد
لدعم جهود هذا الحوار.
وقد
قال الشيخ "فوزي الزفزاف" رئيس
لجنة حوار الأديان بالأزهر في
تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.
نت": إننا في لجنة الحوار نرفض
إجراء أي حوارات مع اليهود
المغتصبين للمقدسات طالما ظلوا
يحتلون الأراضي الفلسطينية، ولن
نجري أي حوار معهم إلا بعد ترك
الأراضي لأصحابها الحقيقين.
جدير
بالذكر أن هذا الموقف يعتبر تراجعًا
من لجنة الحوار عن موقفها السابق من
الحوار مع اليهود؛ حيث كان شيخ
الأزهر قد استقبل منذ عامين كبير
حاخامات إسرائيل بمشيخة الأزهر؛
الأمر الذي أثار كثيرًا من علماء
الأزهر الذين يعارضون إجراء أي حوار
مع اليهود باعتبارهم محاربين
للمسلمين ومحتليين لأرض إسلامية.
|