|

العراق يهدد برد عسكري على الكويت والسعودية
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-2-2001
هدد
العراق اليوم الإثنين 19-2-2001 بـ"الرد
عسكريا" على "حكام الكويت
والسعودية الشركاء في العدوان"
على أراضيه وفقا لما أوردته صحف
عراقية، بعد الغارات التي شنتها
الجمعة 16-2-2001 طائرات أميركية
وبريطانية على بغداد، وأسفرت عن
سقوط ثلاثة قتلى وعشرين جريحًا.
إلا
أن محللين يرون أن التهديد العراقي
يبقى ضمنيا وليس رسميا؛ لأنه جاء على
لسان رؤساء تحرير صحف، وإن كان يعتقد
أنه نقل إليهم عبر أوساط رسمية.
فقد
كتبت صحيفة "الثورة" الناطقة
باسم حزب البعث الحاكم في العراق
تقول: "أليس من حق العراق أن يتخذ
إجراءات وتدابير عسكرية للرد على
المعتدين، وعلى من يقدم لهم
التسهيلات في حالة استمرار العدوان
وتكراره؟".
وأكدت
الصحيفة أن العراق "مصمم تصميمًا،
لا رجعة فيه على مقاومة هذا العدوان
وتطوير وسائله في التصدي له حتى يجعل
من سماء بغداد جحيما على الغربان
المعتدين، ويلحق بهم وبقادتهم في
واشنطن ولندن الهزيمة والعار".
وتساءلت
الصحيفة "إذا كان هذا هو قرار
العراق تجاه المعتدين الأميركيين
والبريطانيين، فهل هو مضطر لمسامحة
النظامين الحاكمين في السعودية
والكويت على دورهما في العدوان،
وبعد كل ما وجهه إليهما من مطالبات
وتحذيرات بشتى الوسائل وبمختلف
القنوات؟".
وقالت
"الثورة": إن "الحاكمين في
الكويت والرياض لا يخجلون من الدفاع
عن هذا الإجراء واختلاق الذرائع له"،
متسائلة "هل اختلاق الذرائع ينفي
عن النظامين مسؤولية المشاركة فيه
أم يؤكدها؟". واختتمت الصحيفة
بالقول "لن نجيب على هذا السؤال،
بل نترك للمواطن العربي أينما كان
وخاصة في أقطار الخليج العربي
الإجابة عليه".
أما
صحيفة "الجمهورية" فقالت : "لا
نخفي على حكام (000) في السعودية
والكويت ما نحن عاقدون العزم عليه
بعد أن وصل مستواهم العدواني الشرير
حدا سينقلب عليهم حتما".
وأضافت
"نقول للأشرار وكل من يريد إيذاء
العراق وشعبه الأبي إننا لم نشك لحظة
واحدة في قول ما يجب القول، ورفض ما
يجب الرفض، وفي أن يكون للقول فعله
الهادر لنصر يعز الله به المؤمنين
ويخزي الكافرين".
وأكدت
"الجمهورية" ما أسمته قدرة
العراق على "الرد على المعتدين من
الأميركيين والبريطانيين، ومن يقدم
لهم المساعدة في حالة تكرار العدوان
(…) من خلال إضافة إجراءات وتدابير
عسكرية راقية متجددة ومبدعة".
وكان
الرئيس العراقي قد عقد لقاءات مكثفة
مع قواد جيشه، وصدرت إشارات لرد
عراقي متوقع على الغارات الأمريكية
والبريطانية من خلال متطوعين
عراقيين من الأفراد المتطوعين؛
للدفاع عن القدس دون تحديد طبيعة
الرد الذي يعتقد أنه عمليات
انتحارية ضد الطائرات الغربية.
|