|

مبارك: صدام لا يشكل تهديدًا وضربه غير مجدٍ
روما-وكالات-إسلام أون لاين.نت/19-2-2001
انتقد
الرئيس المصري حسني مبارك الغارات
الأمريكية البريطانية التي استهدفت
بغداد، وقال: إن الرئيس العراقي صدام
حسين لا يشكل تهديدا للعالم مؤكدا أن
ضربه عسكريا غير مجدٍ. في غضون ذلك
أيضا أعرب عمرو موسى وزير الخارجية
المصري عن استيائه من هذه الغارات.
جاءت
هذه التصريحات في إطار زيارة الرئيس
المصري لإيطاليا لإجراء محادثات
سياسية مع عدد من المسئولين
الإيطاليين، كما سيجري مبارك أيضا
محادثات مع بابا الفاتيكان الأربعاء
21-2-2001، وسوف يتوقف بعد ذلك في باريس
لإجراء فحوصات طبية.
وقال
الرئيس مبارك في حديث نشرته صحيفة لا
ريبوبليكا الإيطالية الإثنين 19-2-2001،
"لا أعتقد أن صدام يشكل تهديدا
للعالم. العراق ليس قوة عظمى، ولا
يملك صواريخ متطورة عابرة للقارات".
وأضاف أن "الغارة الجوية لم تؤدِ
إلا إلى زيادة الوضع تعقيدا، وقتل
مدنيين أبرياء، موضحا أنه لا يرغب في
أن يتحمل الشعب العراقي المزيد من
المعاناة".
وحول
الصراع العربي الإسرائيلي، اعتبر
مبارك أن الحل السياسي عن طريق
التفاوض ضرورة حتمية؛ لأنه الطريق
الوحيد الذي يمكن به خلق مناخ من
الاستقرار ووضع حد للإرهاب.
كما
قال مبارك: إن شارون انتخب ديمقراطيا
من قبل الشعب الإسرائيلي الذي يرغب
أسوة بالشعوب الأخرى في العيش في
سلام، لكنه يريد أيضا ضمان أمنه
واقتصاده. وأضاف أن الأمل موجود.
وإذا وجدت الحكمة أيضا فسيكون من
الممكن حتى مع الحكومة الإسرائيلية
الجديدة التوصل إلى حل يقوم على سلام
عادل ودائم.
موسى:
الغارات غير مقبولة
من
جانبه انتقد وزير الخارجية المصري
عمرو موسى الغارات الجوية على بغداد
الجمعة16-2-2001 ووصفها بأنها غير
مقبولة.
وقال
موسى الذي يرافق الرئيس المصري في
زيارته لإيطاليا: "إن الهجوم على
العراق يشكل خطوة سلبية خطيرة لا
نوافق عليها، ولا نتفهم أهدافها وهي
تتعارض مع سلامة العراق وسيادة
أراضيه".
وأكد
أن المسألة العراقية الكويتية مضى
عليها عشرة أعوام كاملة، الأمر الذي
يحتم إعادة النظر في كثير من
الإجراءات التي اتخذت في سنوات
سابقة في إشارة إلى العقوبات
المفروضة منذ العام 1990.
وأشار موسى إلى أنه كان مقررا أن
يلتقي وزير خارجية العراق محمد سعيد
الصحاف والأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان للحوار حول الموضوعات
المتعلقة بالمسألة العراقية،
والحالة بينه وبين الكويت. وكان من
الأوفق ألا تُتخذ أي خطوات تؤثر في
هذا الحوار، وأن يترك الأمر للشرعية
الدولية.
في
غضون ذلك ذكرت مصادر صحفية أن وفدا
مصريا يتوجه إلى العراق يضم مسئولين
رفيعي المستوى، بينهم وزير الاقتصاد
ووزير قطاع الأعمال إضافة إلى 180 من
رجال الأعمال والمستثمرين، وسوف
يبحث هذا الوفد سبل تفعيل منطقة
التجارة الحرة بين البلدين.
|