English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

طلاق عربي من "كريستينا" باطل

الدوحة– مريم آل ثاني- إسلام أون لاين.نت/18-2-2001

يعمد بعض الدارسين في الغرب إلى الزواج من بنات تلك البلاد، بحجة حماية أنفسهم من الوقوع في الحرام، وباعتبار أن بنت الغرب سواء كانت "كريستينا" أو "جوانا" أو "نتاشا" أو أي أجنبية أخرى ليس لها خلاق في ظنهم وبالتالي يمكن قضاء وقت معها بالزواج ويكون في نيتهم التطليق عندما ينوون العودة لبلادهم؛ مما سبّب تشويهًا بالغًا لصورة الإسلام.

وحول هذه القضية قال أحد مشاهير العلماء: "إن الزواج بنية الطلاق لا يجوز.. وإذا حصل الزواج يكون العقد صحيحًا ونية الطلاق باطلة، ويجب الرجوع عنها" هذا ما أفتى به الشيخ "فيصل مولوي" نائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ردًا على سؤال وجهه له مسلم مقيم في روسيا خلال جلسة للفتاوى المباشرة بشبكة "إسلام أون لاين.نت" يوم 16/2/2001م، كما أوضح الشيخ مولوي أن بلاد الغرب "دار عهد" وليست "دار حرب" كما هو شائع بين المسلمين.

وحيث إن الزواج عقد تأبيد فإن الشيخ "نظام اليعقوبي" عالم من البحرين، يرى حرمة هذا الزواج؛ إذ لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يعلمها وأهلها بنيته وهذا هو نكاح المتعة المحرّم شرعًا، وإما أن يكتم نيته عنهم وهذا فيه غش للناس لا يجوز وهذا هو الصحيح. وخيّر الشيخ الشباب بين الزواج بنية الدوام، أو يصبر، وعليه بالصوم وغض البصر.

بل إن اتفق الزوجان على الطلاق بعد مدة من الزواج اعتُبر العقد باطلا، وإن كان برضاهما وفقًا لما ذهب إليه أ.د "محمد عبد القادر أبو فارس" أستاذ الشريعة بالأردن، وعلته في ذلك أن الطلاق فيه إضرار كبير بالمرأة.

وكانت شبكة "إسلام أون لاين.نت" قد تلقت كثيرًا من الشكاوى من نساء أجنبيات طلقهن أزواجهن عندما عادوا إلى بلادهم، وكان لمثل هذا التصرف أسوأ الأثر في نفوسهن ونظرتهن للإسلام والمسلمين -كما عبّرن في رسائلهن- حيث تقول إحداهن: "إنها أقدمت على الزواج من مسلم لما سمعته عن حفظ الإسلام للأسرة وتماسكها ولكن…" وفي بعض الأحيان ينتج عن هذه الزيجات أبناء ومن ثم يتحول هذا الزواج إلى مأساة.

الغرب "دار عهد" لا "دار حرب"

وحول ما هو شائع بين المسلمين من أن الغرب "دار كفر وحرب" رد الشيخ مولوي على سؤال بهذا المعنى قائلا: دار الكفر هي كل بلد يسكنها شعب غير مسلم، وتحكمها قوانين غير إسلامية، وبناء على ذلك فإن كل البلاد غير الإسلامية تعتبر بلادًا كافرة، لكن ذلك لا يعني أنها دار حرب، ويخطئ كثير من المسلمين عندما يظنون أن دار الكفر هي دار حرب بشكل مطلق؛ فقد يكون بين هذه الدار وبين المسلمين عهود؛ فتكون دار عهد، كما نصّ على ذلك الفقهاء. وفي هذه الأيام فإن العهود تجمع دولنا الإسلامية مع جميع دول العالم؛ وبالتالي تكون هذه الدول دار عهد، وليست دار حرب، وهي بطبيعة الحال دار كفر؛ لأن شعبها لا يؤمن بالإسلام ولا يخضع لأحكامه، ولا نستثني من ذلك إلا دولة العدو الصهيوني لوجود حالة الحرب بيننا وبينها، وهي حرب مستمرة طالما أن الاحتلال اليهودي لأرض فلسطين قائم.

أما الدول الأخرى التي قد تقع بينها وبين المسلمين حروب فهي تنتهي عادة في وقت محدد، كما كانت الحرب بين المسلمين البوسنويين والصرب، أو بين كوسوفو والصرب، أو بين الشيشان وروسيا.. فهذه تعتبر دار حرب أثناء قيام الحرب، فإذا انتهت الحرب باتفاقات أصبحت دار عهد.

يأتي هذا التوضيح من الشيخ مولوي في الوقت الذي انتشر فيه عند بعض المسلين في الغرب، استحلال الأموال حتى السرقة من المطاعم.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع