English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سمّاعة تخلصك من أصوات المزعجين

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/18-2-2001

ابتكر مهندسون نرويجيون سماعة أذن ذكية، صغيرة الحجم وخفيفة الوزن، تستطيع أن تحجب الضوضاء الخارجية، وتقوم بتنقية اختيارية للصوت البشري من الشوائب ومن الصخب الخارجي.

وقد تمّ صنع هذه السماعة في مختبر أبحاث "سينتيف" الخاص بالقوات المسلّحة النّرويجيّة، وتم تسمية هذه التقنية الجديدة "الراديو النّشط والمحطّة السمعيّة الإذاعية الشّخصية (بارات)".

وأثبتت الاختبارات أن باستطاعة هذه السماعة بعد إضافتها للهاتف المحمول مثلا أن تحجب الضوضاء الخارجية وترشحها، وتضمن لمستخدم الهاتف سماع الصوت الصادر عن الهاتف فقط دون سواه، عن طريق امتصاص الضّوضاء الخارجيّة كأصوات السّيّارات، وضوضاء الشوارع المزدحمة.

كما يمكن أن يستعملها قادة الفرق الرياضية كمدربي كرة القدم على سبيل المثال للتّحدث مع لاعبيهم المرتدين للسمّاعة بدون بح أصواتهم نتيجة للأصوات العالية الصادرة عن جمهور المتفرجين.

وكان الهدف الأصلي من هذا الابتكار هو تمكين المستخدم من التحاور مع شخص بعينه، أو إجراء اتصالات حرة أثناء عمله في أي مكان يتميز بوجود الأصوات العالية المزعجة؛ مثلما يحدث في ساحات القتال أثناء العمل في سلاح المدفعية أو في حجرات محركات السفن أو في الطّائرات الحربية.

ويقول "جارل سفين" من مختبر أبحاث "سينتيف" : تقوم هذه السماعة بالتقاط كل الأصوات في الجو الهادئ وتصبح شفافة تمامًا في حالة عدم وجود أي نوع من الضجيج. أما إذا حل الصّخب فجأة، فتقوم بامتصاصه بسرعة شديدة حتى أن المستخدم لا يشعر إطلاقًا بمثل هذه الضوضاء.

ويضيف "سفين": هذا الجهاز هام جدا للقوّات المسلّحة؛ لأنه يجنّب الحاجة لوضع ميكروفون يدوّي أمام الفم في حالة الحركة وفي حالة استخدام معدّات أخرى، مثل القناع الواقي والأجهزة القتالية.

وتم تجهيز سمّاعة "بارات" الحديثة بميكروفون خارجي يلتقط الأصّوات من البيئة المحيطة ثم يعيد بث الأصوات إلى دائرة معالجة للإشارة داخل السماعة؛ حيث تتم فيها تنقية الصوت المطلوب من مصادر الإزعاج المحيطة به، ثم يتم نقل الصوت النقي بعد ذلك إلى مكبّر صوت صغير داخل السمّاعة يقوم بنقله بعد ذلك إلى قناة السمع بالأذن مباشرة.

وتحتوي السمّاعة على شريحة كومبيوتر دقيقة للغاية، ومجهّزة ببرنامج حديث يمكنه التعرّف على أصوات محدّدة كالصّوت البشريّ عن طريق الشكل الموجي لهذا الصوت.

كما يسمح له هذا البرنامج بالتقاط صوت واحد فقط من أصوات النّاس، كما يستطيع أن يحجب أيّ أصوات أخرى يتم اختيارها بذكاء شديد.

وعند تشغيل السماعة تقوم بفحص إشارات الصّوت أوّلاً، ثم تحدد مساحات الأصوات المتتابعة ومستوى تكرار الإشارات الصوتية، ويضمن الميكروفون الدّاخليّ المزودة به هذه السماعة أن يكون الصوت الصادر عن مكبّر الصّوت في مستوًى آمن لا يضر بأذن المستخدم، كما يؤدى أيضًا لالتقاط صوت مرتدي السماعة ليسمع نفسه من خلال قناة الأذن.

وبدأ العلماء بمختبر "سينتيف" للأبحاث بالفعل اختبارات الاستخدامات العسكرية للسماعة الجديدة، وقد قام علماء المختبر بالتعاقد مع شركة خاصة تدعى NACRE، للقيام بتصنيعه وتسويقه تجاريًا العام القادم.

الصياح يفقد قيمته

ومع السماعة الجديدة سيفقد الصّياح قيمته، وسيصبح التأثير في جموع الناس عن طريق الصوت العالي ضربًا من المستحيل، وأن السّمّاعة الجديدة ستحجب الضّوضاء غير المرغوبة مع السماح بتداول مثل هذه السماعات تجاريا.

كما سيكون للمستمع العربي القدرة في المستقبل على الاستماع لبرامج التلفاز والإذاعة الحوارية بطريقة جديدة تلتزم بأدب الحوار، حيث يقوم بسماع شخص واحد فقط من المتحاورين بدلا من تشتت سمعه وفكرة من الضوضاء الموجودة في مثل هذه البرامج.

ومن التطبيقات الأخرى لهذه السماعة أن تمكّن المستمع من سماع موسيقى الأغاني الحديثة بعد تنقيتها من الأصوات المنفرة والمزعجة لبعض المطربين الجدد.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع