English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهندسة الوراثية في مناهج تعليم الدول الإسلامية

الكويت– عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين. نت/18-2- 2001

دعت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية إلى إدخال "الهندسة الوراثية" ضمن برامج التعليم في المراحل التعليمية المختلفة في الدول الإسلامية، مع زيادة الاهتمام بهذه المواضيع في الدراسات الجامعية ‏والدراسات العليا، وتشكيل اتحاد إسلامي للأخلاق الطبية في مجال التكنولوجيا الحيوية.‏

وقالت المنظمة، ومقرها الكويت: إن اكتشاف خريطة مورثات الإنسان خطوة جبارة للتعرف إلى الأمراض المختلفة، ومسبباتها، "ولكن يجب ألا تمتد يد العابثين لتستخدم هذه المعرفة لتسخيرها ‏ضد الإنسان تحت شعار الشهرة".

وشددت المنظمة – في بيان أصدرته تعليقاً على نشر خريطة الجينوم البشرى في الأسبوع الماضي– على أهمية البُعد الإيماني في هذه القضية "الذي يتمثل في جوانب ‏عدة كالصفات الوراثية للإنسان، والخلية الحية"، مشيرة إلى أهمية التأكيد على المبادئ العامة في عدم العبث بمكونات الإنسان‏، وإخضاعه لتجارب الهندسة الوراثية بلا هدف، ودون أن يعني هذا الحجر على العقل الإنساني في مجال البحث العلمي النافع في الوقت نفسه. ‏

‏وأعربت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية عن ترحيبها بـ "إعلان كل من واشنطن، وطوكيو، ولندن، وباريس، وبرلين لهذه الخريطة، واصفة إياها بأنها "ستعمل على فك رموز كتاب الحياة العظيم مما يساعد على فهم الوظائف البيولوجية للجسم البشرى"، لكن المنظمة نبهت –في الوقت نفسه– إلى ما يجب أن يكون عليه البحث العلمي من عدم التعرض للذات الإنسانية، وضرورة صيانة ‏كرامتها، مرحبة في هذا الصدد بالتصدي العالمي في الدول الغربية للجوانب الأخلاقية ‏من الموضوع.

وأكدت المنظمة أن هذا الاكتشاف يُعتبر من ‏أخطر الاكتشافات في تاريخ البشرية لأنه عمق جديد للتعرف إلى الإنسان من الداخل ‏لما فيه من فوائد علمية، مشيرة إلى أن له بعدًا إيمانيًا يستطيع الإنسان من خلاله أن يدرك شيئاً من ‏عظمة الخالق العظيم.‏ ‏

وقال ‏ الدكتور "أحمد الجندي" الأمين العام المساعد للمنظمة: إن المنظمة كانت أول من بادر بتأصيل هذه القضية العلمية وفق ‏رؤية إسلامية عندما خصصت لها ندوة فقهية بعنوان: "الوراثة والهندسة الوراثية ‏ والجينوم البشرى والعلاج الجيني"، قبل أشهر معدودة، وشارك فيها عدد من علماء المسلمين للتواصل مع ‏المتغيرات العلمية على الساحة العالمية، وذلك على إثر اندلاع موضوع الاستنساخ.‏

يذكر أنه يقصد بالخريطة الوراثية التعرف إلى الصفات الوراثية للإنسان من خلال جيناته ‏، ومن ثم التعرف إلى أنواعها، وصفاتها، وخصائصها، ووظائفها، وعلاقة كل منها بالصحة والمرض، وقد تبين أن مجموع هذه الجينات يتراوح بين 35 و40 ألف جين فقط بعد أن كان ‏يُعتقد أنها تصل إلى 100 ألف جين.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع