|

رغم
المقاطعة.. بضائع إسرائيلية في تونس
لندن-
نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين.
نت/18-2-2001
أكد
قياديون معادون للتطبيع أن البضائع
الإسرائيلية تملأ أسواق تونس رغم
إغلاق مركز الاتصال الإسرائيلي في
تونس ومركز الاتصال التونسي في
إسرائيل ، عشية عقد القمة العربية في
شهر أكتوبر الماضي في القاهرة.
وقال
قياديون في "اللجنة الدائمة
للتصدي للتطبيع مع الكيان الصهيوني"
و"لجنة المحامين المناهضة
للتطبيع": إنه ورغم إغلاق مركز
الاتصال إلا أن التطبيع لازال
مستمرًا، وإنه أخذ أشكالا مختلفة،
مثل التطبيع الثقافي والعلمي، من
قبيل تنظيم الندوات المتوسطية
العلمية والثقافية بحضور ممثلين عن
الكيان الإسرائيلي، أو تنظيم رحلات
سياحية خاصة لمنطقة الغريبة في
جزيرة جربة في الجنوب التونسي حيث
يوجد كنيس يهودي قديم، ومنطقة حلق
الوادي في ضواحي العاصمة تونس، وذلك
تحت إشراف المؤتمر الدولي اليهودي
المسيطر عليه من قبل الإسرائيليين.
وأشار
المتحدثون الذين شاركوا في ملتقى
تضامني مع الصحافي التونسي المضرب
عن الطعام "جلال الزغلامي" شقيق
الصحفي التونسي المعروف "توفيق بن
بريك"، ومدير صحيفة "قوس
الكرامة" الممنوعة من الصدور في
تونس.. إلى الارتباط الوثيق بين
النضال ضد رأس المال العالمي وضد
الصهيونية، على اعتبار تداخل
مصالحهما، وعلى اعتبار أن مشروع
التطبيع هو مشروع يخدم الصهيونية
ورأس المال العالمي، مثلما يتضح في
محاولة إيجاد سوق شرق أوسطية.
وقال
المتحدثون: إن لديهم قائمة بعدد من
البضائع الصهيونية التي تُباع في
تونس تحت لافتة كونها صناعة أسبانية
أو إيطالية. ووعد المتدخلون بتوفير
قوائم بهذه البضائع من أجل توزيعها
على الناس بهدف فضحها ومقاطعتها.
|