|

حصار إسرائيلي للصحافة الفلسطينية
فلسطين - الجيل للصحافة-إسلام أون لاين.نت/18-2-2001
منعت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم
الثالث على التوالي وصول الصحف
الفلسطينية إلى قطاع غزة بسبب
الحصار المفروض على الأراضي المحتلة
في أعقاب العملية البطولية التي
نفذها البطل خليل أبو علبه الأربعاء
الماضي جنوب تل أبيب، والتي أدت إلى
مقتل تسعة إسرائيلين وإصابة عشرين
آخرين بجراح.
وقد
نددت وزارة الإعلام في بيان لها قيام
سلطات الاحتلال بمنع دخول الصحف
الفلسطينية إلى قطاع غزة، واعتبرت
ذلك إجراء تعسفياً يتنافى وحقوق
الإنسان في الحصول على المعلومات.
وقالت
الوزارة إن إسرائيل التي تتغنى
بالديمقراطية وحرية التعبير تشن
حرباً شعواء على الصحافة والصحافيين
الفلسطينيين لثنيهم عن مواصلة
رسالتهم المهنية والوطنية.
وأضافت:
لم تكتف السلطات الإسرائيلية بمنع
الصحافيين الفلسطينيين من دخول
مناطقها وتقييد حركتهم حتى بين
المدن والقرى الفلسطينية، بل عمدت
إلى منع وصول الصحف الفلسطينية
الصادرة في الضفة الغربية إلى قطاع
غزة، الأمر الذي يتنافى وكافة
المواثيق الدولية التي تكفل الحرية
الكاملة لعمل الصحافيين وفي مختلف
الظروف.
وأكدت
الوزارة أن قوات الاحتلال تستهدف
الصحافيين الذين يقومون بتغطية
جرائمها وعدوانها على أبناء الشعب
الفلسطيني، وتتعمد إطلاق النار
تجاههم والاعتداء عليهم بالضرب؛ مما
أدى إلى إصابة العشرات منهم، وكذلك
الأجانب الذين لم يسلموا أيضاً من
رصاص الاحتلال، وكان آخرها إصابة
صحافيين أجانب في البيرة أمس.
ودعت
الوزارة المجتمع الدولي واتحاد
الصحافيين العالميين وكافة
الاتحادات والروابط الصحافية في
العالم إلى إدانة هذه الإجراءات
والضغط على إسرائيل لدفعها إلى
احترام المواثيق التي تضمن حرية
العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية.
ومن
جانبه طالب خالد الخطيب مدير
الأقسام الصحفية بوزارة الإعلام
الفلسطينية الفضائيات العربية بعدم
استضافة المسئولين الإسرائيليين في
نشراتهم الإخبارية والبرامج التي
تقدم عبر فضائياتهم؛ لأن ذلك لا يخدم
القضية الفلسطينية والانتفاضة
المباركة، خاصة في الوقت الذي تشدد
فيه إسرائيل من قبضتها على
الفلسطينيين.
وناشد
الخطيب السلطة الفلسطينية بضرورة
تسهيل تحرك الصحفيين العرب داخل
أراضيها، مضيفا أن إسرائيل تهدف من
خلال منع دخول الصحف إلى قطاع غزة
مواصلة نهج التعتيم الإعلامي على
الانتفاضة.
|