|

"الطاقم
المدخن" يضرب عمالقة التكنولوجيا
هشام
سليمان- إسلام أون لاين.نت/17-2-2001
تهاوت
تحت ضربات مجموعة من الـ hackers أسمت
نفسها الطاقم المدخن أو Sm0ked Crew،
مواقع العديد من عملاقة تكنولوجيا
الحاسبات الآلية من بينها كومباك،
وإنتل، وجيت واي، وhp، كما ضمت قائمة
المواقع المقتحمة موقع ألتا فيستا
وموقع ديزني.go.com.
بدأ
الهجوم مع نهاية الأربعاء 14-2-2001
فشوهت المجموعة الموقع التعليمي
لشركة hp؛ رواد صناعة وتكنولوجيا
الطابعات في العالم، وأيضا الصفحات
الخاصة بأوروبا والشرق الأوسط
وأفريقيا لشركة كومباك Compaq الرائدة
في صناعة الحاسبات المحمولة
والشخصية، وكان من بين المواقع
المشوهة أيضا الصفحات التسويقية
لموقع ألتا فيستا Alta Vista محرك البحث
المشهور، وكذلك كبرى شركات إنتاج
الرقائق الإلكترونية إنتل Intel .
وفي
الوقت الذي امتنعت فيه المتحدثة
الرسمية باسم شركة hp الآسيوية عن
الحديث حول الاقتحام باعتبار أنه لا
تفاصيل حول الحادث، وهو ما فعله
أيضًا "ترايسي روبرتس" المتحدث
باسم ألتا فيستا.. اقتضب المتحدث
الرسمي لشركة كومباك آسيا باسيفيك
"شوي بوون" الحديث حول الاقتحام
قائلا: "إن جملة المواقع الرئيسية
تعمل بكفاءة وإن ما تم اقتحامه مجرد
موقع صغير".
وبرغم
أن أحدا لم ينج من عمليات الاقتحام
والتشويه على الإنترنت بما فيها
الهيئات الأكثر حساسية وخطورة في
العالم كمواقع البنتاجون وCIA و FBI و
NASA والعديد من المواقع الحكومية،
والكثير جدًا من شركات التكنولوجيا
الأعظم كمايكروسوفت.. فإن ما عقد
ألسنة المتحدثين الرسميين لشركات HP
وكومباك وألتا فيستا من الخزي أو
الخوف، لم يصب "ويندي توه"
المتحدثة الرسمية لشركة إنتل التي
قالت في سخاء مقارنة بالسابقين: "إن
الخادم تم تجنيبه، وإننا نحاول
استعادة خدماتنا في الساعات القليلة
المقبلة، وإن الشركة تجري تحقيقا
حول الحادث".
كانت
مجموعة المقتحمين قد تركت على صفحات
المواقع المشوهة رسائل من نوع "ملك
خاص لـ SmOked Crew" ، "صداع لطيف
لمديري النظم"، "تحياتنا يا
كلاب"، وكنوع من السخرية تركت
أيضا بريدا إلكترونيا هو: " sm0kedcrew@hushmail.com".
جدير
بالذكر أن القاسم المشترك في
المواقع المقتحمة هو أن خوادمها
تعمل بنظام Windows NT و Web server IIS/4.0 وهي من
منتجات شركة مايكروسوفت عملاقة
البرمجيات في العالم والتي لم تبد أي
تعليق على تلك الملاحظة ولم تنبس
ببنت شفة.
وطبقا
لموقع attrition.org الذي يراقب أعمال
الاقتحام وغيرها على شبكة المعلومات
العالمية، فإن نفس المجموعة كانت قد
اقتحمت في فبراير 2000 مواقع كل من
كومباك أمريكا، المركز الطبي لجامعة
لويزيانا، محرك البحث لايكوس، جامعة
فلوريدا الجنوبية.
|