|

خطة
شارون.. مصادرة أراضٍ وتحويلها
لمستعمرات
القدس
– محمد الصالح - إسلام أون لاين/
17-2-2001
في
مؤشر على الشروع في مخطط إسرائيلي
لاقتطاع أكبر مساحة من الضفة
الغربية عشية تشكيل حكومة الوحدة
بزعامة شارون.. ذكرت مصادر فلسطينية
مطلعة أن إسرائيل بدأت بالفعل في عزل
منطقة الأغوار الشمالية الحدودية
المتاخمة للحدود مع الأردن؛ لتنفيذ
هذا المشروع القائم على مصادرة
المزيد من الأراضي بحجة استخدامها
للتدريب، ثم تحويلها تدريجيًّا إلى
مستوطنات.
فقد
أصدرت الإدارة المدنية الإسرائيلية
في الضفة الغربية أوامر ومراسيم
خاصة لمصادرة مئات الدونمات من
الأراضي في هذه المنطقة؛ بحجة إقامة
معسكرات للتدريب في هذه المناطق. وقد
شرعت الجرافات العسكرية
الإسرائيلية بالفعل في إقامة
الخنادق والتلال الترابية، وأغلقت
الطرق المؤدية إليها، ومنعت
المزارعين الفلسطينيين من الوصول
إليها.
وقد
حذرت المؤسسات الفلسطينية الشعبية
والرسمية في منطقة أريحا والأغوار
من خطورة هذه الخطوة، وأعادت إلى
الأذهان مخططات إسرائيل المعروفة
بشأن منطقة الأغوار. ومعروف أن كلاًّ
من رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب
"إريل شارون" والمهزوم "إيهود
باراك" قد وعدا مستوطني الأغوار
بأنهما سيحافظان على السيطرة
الإسرائيلية في الأغوار.
وعاد
شارون مساء الجمعة 16-2-2001 وأكد أن كل
حكومة إسرائيلية سترتكب جريمة كبيرة
في حال موافقتها على التخلي عن منطقة
الأغوار التي وصفها بأنها عمق تل
أبيب الإستراتيجي. وقد طالب قادة
المستوطنات اليهودية في الأغوار
شارون بأن يفي بوعده، وأن يأمر
بإقامة المزيد من المستوطنات
اليهودية في منطقة الأغوار.
وتحذر
المصادر الفلسطينية من مغبة أن يقوم
الجيش الإسرائيلي بتحويل معسكرات
الجيش التي يقيمها في الأغوار إلى
مستوطنات يهودية.
وكان
إريل شارون قد وعد ناخبيه بأنه سيعمل
في كل تسوية يتم التوصل إليها على
الاحتفاظ بعمق عشرين كيلومترًا تمتد
من الحدود مع الأردن إلى داخل عمق
الضفة الغربية.
|