|

توقعات
بانقلاب عسكري ضد الرئيس النيجيري
الخضر
عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/17-2-2001
توقع
مراقبون سياسيون احتمال حدوث انقلاب
من المؤسسة العسكرية النيجيرية ضد
الرئيس "أوليوسيون أوباسنجو"،
وذلك إثر تعديلات تمت في حقائب
الحكومة النيجيرية في الأسبوع
الماضي، وتضمنت تجزئة لسلطات وزير
الدفاع بين أربعة مساعدين له.
فقد
جزّأ الرئيس أوباسنجو سلطات وزير
الدفاع بين أربعة شخصيات، وهم:
العقيد توبولي دان جوما كوزير
للدفاع، والسيدة دوبي أديلاجا
مساعدة الوزير لشئون القوات البرية،
ومحمد الأول باتاغراوا مساعد الوزير
لشئون الجيش، ودان تشود مساعد
الوزير للشئون القوات الجوية.
وقد
فسر المراقبون هذه التجزئة بأنها
محاولة لتفادي وقوع انقلاب عسكري
وإيجاد توازن داخل الموسسة العسكرية.
ومما
يدعم من فرص مواجهة الجيش وأوباسنجو
إحالة أكثر من 150 جنرالاً من كبار
العسكريين إلى التقاعد الإجباري
والمبكر، وكذلك تخفيض الرئيس
أوباسنجو الإنفاق العسكري إلى 40% من
ميزانية الدولة، ووقوفه ضد إرسال
قوات عسكرية نيجيرية إلى الخارج،
وهو الأمر الذي كان يدر أموالاً
طائلة للمؤسسات العسكرية على مختلف
أنواعها.
غير
أن مسئولين عسكريين لا يرون باحتمال
مواجهة وشيكة بين الجيش وأوباسنجو
حيث ينفي مدير الشئون الإعلامية
بوزارة الدفاع النيجيرية وجود أية
خلافات مع إدارة الرئيس النيجيري.
يذكر
أن التشكيل الأخير للحكومة
النيجيرية قد روعي فيه التوازن بين
المسلمين والمسيحيين؛ وذلك تجنبًا
لأية مشاكل طائفية؛ حيث جاءت حقائب
الوزارة مناصفة بين الجانبين.
يذكر
أيضا أن نيجيريا من الدول الأفريقية
التي اشتهرت بكثرة انقلاباتها
العسكرية، وآخرها كان للجنرال "عبد
السلام أبو بكر" الذي أطاح
بالجنرال "ساني أباتشا".
|