English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إخوان سوريا يطلبون تقنين نشاطهم

لندن - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/17-2-2001

دعت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا المحظورة منذ أكثر من 20 عاما الحكومة السورية للسماح لها بممارسة نشاط شرعي في البلاد.

وأعلنت في بيان أصدرته الجمعة عن اجتماع عقده مجلس الشورى الإخواني في دورته العادية السادسة عن رغبتها في العودة إلى العمل السياسي من داخل سورية، بعد ما يزيد عن عقدين من إقصائها، وإبعاد قادتها إلى الخارج وملاحقة أنصارها.

وقالت الجماعة في البيان: إنها "تقدر بوادر الانفتاح التي تجلّت في المواقف الأخيرة لبعض النخب الفكرية والثقافية في (سورية)، على اختلاف مشاربهم، والأصوات التي ارتفعت مناديةً بالاستحقاقات الأوليّة للإصلاح السياسي والاقتصادي"، مضيفة أن تلك الاستحقاقات سبق أن نادت بها الحركة، وأكّدت على أنها "الخطوات الأولى والأساسية، على طريق البناء الوطني الطويل".

وبينما أشار البيان، إلى ما اسماه "البطء في مجريات التغيير"، شدد على أهمية أن يقف السوريون بكل أطيافهم، وقواهم الثقافية والاجتماعية والسياسية ومؤسساتهم الرسمية والشعبية وقفة صدق متأنية، لمراجعة ذاتية، تستوعب الماضي وحصاد سنواته التي خلت، وتستشرف المستقبل (..) بثقة غير محدودة بالذات وأصالتها، ومكانتها في تاريخ الإيمان والحضارة والمجد والإنجاز".

وألمح بيان جماعة الإخوان المسلمين إلى "البطء" في التعامل مع ملف المعتقلين السياسيين والمبعدين القسريين، فيما سماه "الملف الإنساني"، منوهًا إلى أن التعامل مع هذا الملف يتطلب "أريحيّة مطلقة، تبدّد من سماء سوريا، وقلوب الأمهات والآباء فيه، سُحبَ الحزن والألم والقلق والريب".

وفي إشارة إلى الدعوات المتزايدة التي تتناول إعادة بناء الدولة السورية بعد عقود من الركود الشامل قال البيان: "إن الإنسان المكرم، والمجتمع الحر، هما أول الطريق إلى الدولة الحديثة"، وأضاف "إن أيّ حديث عن بناء دولة حديثة، قادرة على خوض غمار التحدّيات، سيكون لغواً ما لم يمر عبر بوابة احترام الإنسان وتكريمه، والاعتراف بحقوقه الإنسانية، والمدنية، والسياسية"، مشيراً إلى أن المشاركة الإيجابية الفعالة، في صنع حاضر البلاد ومستقبلها "لا يتأتّى في ظلّ حالة الطوارئ، أو الأحكام العرفية، أو القوانين الاستثنائية، أو الأنظمة البوليسية".

العمل السياسي من الداخل

وشددت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا على حقها ورغبتها في العودة إلى الوطن "الذي طالما حُرِمَت منه، وحنّت إليه"، مشيرة إلى "عودةً تليق بجلال الوطن، وتعزّز وحدة أبنائه، وتفسح المجال أمام جميع قواه الحية، للمشاركة في نسج العباءة السابغة، بكل ألوان طيفها الحقيقية، ومُرتَسماتها الواقعية".

ودعت في بيانها إلى وضع ميثاق شرفٍ وطنيّ، تلتقي عليه جميع القوى السياسية، والنخب الفكرية والثقافية، يشمل "تقديم مصلحة الوطن العليا على كل الاعتبارات الخاصة، والاعتراف المتبادل بين جميع الفرقاء على أرض الوطن، بعيداً عن سياسات الاستئصال، أو الإقصاء، أو التخويف، أو الاتّهام، واعتماد الخيار السلمي، والحوار الديمقراطي، وسيلةً لتحقيق الأهداف، ونبذ العنف من كل مصادره، وبكل أشكاله وأساليبه، والعمل تحت الشمس، في فضاءات الحرية والأمن، وميادين التنافس الحرّ الشريف، وإسقاط كل العوامل التي ألجأت العمل الوطني في مراحله السابقة، إلى دهاليز السرية، أو أعماق الزنازين، ورفع الوصاية عن الشعب السوري، وعن قواه الحية، لتكون الدولة دولةً وطنية، وتكون مؤسساتها وأجهزتها للمواطنين جميعاً، وليست لفريقٍ دون فريق .. وأن لا يفرض فريقٌ في الوطن وصايتَه على آخر، وأن نتوقّف جميعاً عن سياسات التصنيف المسبق، فيُسمَع من كل فريقٍ رؤيتُه ويُحاوَر فيها".

وأوضح البيان أهمية «التناصر والتعاضد والتعاون بين القوى السياسية والنخب الفكرية والمدنية، لرفع سقف الحرية، وبسط ظلّها على (سوريا) بأسرها، وردّ أيّ عدوانٍ يطال أيّ فردٍ أو فريقٍ فيها".

الانتفاضة الفلسطينية وحصار العراق

على صعيد آخر، قال مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في سوريا: إنه وقف أمام الأحداث المتتالية في فلسطين المحتلة، ووصف الانتفاضة الفلسطينية، ومن قبلها المقاومة اللبنانية بأنهما "ترسمان لأمتنا معالم الطريق الصحيح، إلى حياة العزة والكرامة والمجد".

وقال: "إنّ ما يُبذَل من تضحيات، في ميادين الشارع الفلسطيني، لا يجوز أن يُهدر على موائد التفاوض الذليل، في ما يعرف بإطار الحل السلمي"، مشيرا إلى أن "الكيان الصهيوني كيانٌ دخيلٌ لا مكان له على أرضنا العربية، وأن الجولان وفلسطين، أرضٌ عربيةٌ إسلامية، ينبغي أن تتضافر الجهود المخلصة لتحريرها".

ودعا البيان إلى رفع الحصار المفروض على العراق منذ أكثر من عشر سنوات، معتبراً "ما يعانيه شعبنا في العراق من حصارٍ وظلمٍ وعدوان، ترفضه شيم العروبة، وتأباه قيم الإسلام، وإن وضع حدٍّ لهذه الملحمة المأساوية، يمكن أن يتمّ - إذا صدقت النوايا- في خيمةٍ عربيةٍ، تغيب عنها الحسابات الضيقة، وتظلّلها روح الأخوة المتجسّدة في عقيدةٍ وتاريخٍ وشعب".

العلاقة بين سوريا ولبنان

وفي إشارة ذات مغزى توقف مجلس الشورى في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عند العلاقة السورية اللبنانية التي أعيد طرحها في الآونة الأخيرة، ودعا في هذا الصدد إلى "أن توظّف هذه العلاقة في بناء موقفٍ سياسيّ خارجيّ قويّ ومتين، مع المحافظة على خصوصيّة هذا القطر الشقيق (لبنان) واحترامها، بما يُشعر الجميع، بمعاني الأخوّة والتعاون، ويميط عن أذهانهم معانيَ الوصاية والاحتواء".

انتفاضة الأقصى:

العدوان على العراق:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع